أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته الأخيرة قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، باكتفائه بتعادل إيجابي أمام نظيره النرويجي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد”، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخبين تحضيراً للاستحقاق العالمي.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بقوة، حيث فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر نجم ريال مدريد براهيم دياز في الدقيقة التاسعة، بعد هجمة منظمة أنهاها بنجاح مانحاً التقدم للعناصر الوطنية.
غير أن الشوط الأول حمل بعض المتاعب للطاقم التقني، بعدما اضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء تبديلين اضطراريين إثر إصابة نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، حيث تم تعويضهما بيوسف بلعمري وسفيان رحيمي، في انتظار الحسم في طبيعة الإصابتين ومدى جاهزيتهما للاستحقاقات المقبلة.
وفي الشوط الثاني، رفع المنتخب النرويجي من إيقاعه الهجومي بحثاً عن تعديل النتيجة، وهو ما نجح فيه عند الدقيقة 75 عبر قائده ولاعب أرسنال مارتن أوديغارد، الذي استغل إحدى الفرص ليعيد المواجهة إلى نقطة التعادل.
وشهد الشوط الثاني مجموعة من التغييرات التي أجراها الطاقم التقني الوطني، بهدف الوقوف على جاهزية مختلف العناصر وتجريب أكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في اختبار منح مؤشرات فنية وتكتيكية مهمة للمرحلة المقبلة.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في واحدة من أصعب مجموعات الدور الأول.
وسيستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في المونديال بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، قبل لقاء اسكتلندا يوم 19 يونيو على ملعب جيليت في بوسطن، على أن يختتموا دور المجموعات بمواجهة هايتي يوم 24 يونيو على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي في أن يواصل المنتخب الوطني تقديم مستويات قوية في كأس العالم 2026، وتأكيد المكانة التي بات يحتلها ضمن كبار المنتخبات العالمية، عقب الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.