باشرت ولاية أمن أكادير تنفيذ خطة أمنية استباقية ومندمجة استعداداً لموسم الاصطياف 2026، في إطار مقاربة تروم مواكبة الارتفاع المرتقب في عدد الزوار والمصطافين، وتعزيز الإحساس بالأمن بمختلف الفضاءات العمومية والمناطق السياحية بالمدينة.
وتأتي هذه العملية، التي تُنفذ تحت إشراف والي أمن أكادير مصطفى امرابضن، في سياق الجهود الرامية إلى تأمين الفضاءات التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال فصل الصيف، وعلى رأسها الواجهة البحرية، الكورنيش، والشواطئ المحاذية للمدينة.
وترتكز الخطة الأمنية على تعزيز الحضور الميداني لعناصر الأمن الوطني عبر نشر دوريات راجلة ومحمولة في مختلف النقط الحيوية، إلى جانب تعبئة فرق أمنية متنقلة مكلفة بالتدخل السريع ومواكبة الكثافة التي تعرفها المدينة خلال هذه الفترة.
كما تم تفعيل وحدات متخصصة في تأمين الشريط الساحلي والمناطق السياحية، مع اعتماد دوريات بالدراجات الهوائية، بهدف ضمان تغطية أمنية مرنة وفعالة داخل الفضاءات التي يصعب ولوجها بالوسائل التقليدية، خصوصاً في أوقات الذروة.
وفي السياق ذاته، تشمل هذه الاستراتيجية تعزيز تدبير حركة السير والجولان عبر فرق المرور التي تعمل بشكل متواصل، قصد ضمان انسيابية التنقل والحد من الاختناقات المرورية، خاصة بالمحاور المؤدية إلى الشواطئ والمناطق السياحية والفندقية.
كما تتضمن الخطة حملات أمنية استباقية لمحاربة مختلف الشوائب الأمنية، من خلال تدخلات ميدانية تهدف إلى الوقاية وتعزيز سرعة الاستجابة لكل ما من شأنه المساس بأمن المواطنين أو الإخلال بالنظام العام.
وعلى المستوى التقني، تعتمد ولاية أمن أكادير على منظومة حديثة من الكاميرات الحضرية التي تغطي عدداً من المحاور الرئيسية، ما يتيح تتبع الوضع الميداني بشكل مباشر ودعم التدخلات الأمنية عبر مركز القيادة والتنسيق.
وتقوم هذه الخطة على تنسيق محكم بين مختلف المصالح الأمنية، بما في ذلك الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة والهيئة الحضرية، بهدف ضمان نجاعة التدخلات وفعالية التغطية الأمنية على مستوى المجال الحضري.
ومن خلال هذه التدابير، تراهن ولاية أمن أكادير على تأمين موسم اصطياف في ظروف جيدة، وتعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية رائدة، توفر للزوار والساكنة أجواء آمنة ومستقرة طيلة فترة الصيف.