الزلزولي تحت المراقبة الطبية وحسم مشاركته في المونديال مرهون بنتائج الفحوصات

marche verte 2025

يترقب الشارع الرياضي المغربي نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب المنتخب الوطني، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، والتي تم تحديدها مبدئياً على مستوى الركبة.

ومن المرتقب أن تكشف الفحوصات المقبلة بشكل نهائي عن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، وهو ما سيحسم بشكل مباشر مستقبل اللاعب في نهائيات كأس العالم 2026، سواء من خلال إمكانية استمراره ضمن قائمة “أسود الأطلس”، مع احتمال غيابه عن المباراتين الافتتاحيتين أمام البرازيل واسكتلندا، أو تأكيد غيابه عن كامل المنافسات.

وفي حال تأكدت خطورة الإصابة واستحالة تعافي اللاعب في الوقت المناسب، قد يتجه الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى خيار تعويضه، وفقاً للقوانين المنظمة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، سواء من اللائحة الاحتياطية أو اللائحة الموسعة.

وكان “فيفا” قد أتاح إمكانية استبدال اللاعبين المصابين في القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم، في حال الإصابات الخطيرة أو الحالات المرضية الطارئة، شريطة الإدلاء بتقارير طبية رسمية، وإتمام عملية الاستبدال قبل 24 ساعة على الأقل من خوض أول مباراة رسمية في البطولة.

ويبقى مصير الزلزولي معلقاً على نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة، التي ستحدد بشكل نهائي ما إذا كان اللاعب سيواصل مشواره مع المنتخب في هذا الحدث العالمي، أم سيغيب عن كأس العالم قبل أيام قليلة من المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي ضمن دور المجموعات.