وحسب مصادر إخبارية محلية، فقد تم الانتهاء من مختلف الترتيبات التقنية واللوجستية المرتبطة بالمشروع، في انتظار الشروع الرسمي في استغلال هذا الفضاء الجديد الذي يُرتقب أن يشكل قيمة مضافة للمشهد السياحي والتجاري بعاصمة سوس.
ويُعد مركب “باب المرسى” من بين المشاريع المهيكلة التي راهنت عليها المدينة خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ومساهمته المرتقبة في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، فضلاً عن توفير فضاء عصري يستجيب لتطلعات المهنيين والزوار.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد خضع المستفيدون من المشروع لبرامج تكوينية وتأطيرية همّت مجالات الاستقبال والتسيير والمطعمة والصحة الغذائية، بهدف الرفع من جودة الخدمات وضمان حسن تدبير مختلف مرافق المركب وفق المعايير المعتمدة في القطاع السياحي.
كما يرتقب أن يوفر المركب عرضاً متنوعاً يجمع بين تسويق المنتجات البحرية وتقديم خدمات المطعمة، إلى جانب تثمين المنتوجات المحلية التي تزخر بها جهة سوس ماسة، بما يساهم في تعزيز جاذبية الفضاء واستقطاب الزوار من داخل المغرب وخارجه.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الأوراش التنموية التي شهدتها أكادير في إطار برنامج التنمية الحضرية، الذي استهدف تحديث البنية التحتية للمدينة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية واقتصادية رائدة على الصعيد الوطني، من خلال مشاريع تروم تحسين جودة الخدمات وتثمين المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها المنطقة.
وينتظر الفاعلون المحليون أن يشكل افتتاح مركب “باب المرسى” دفعة جديدة للدينامية الاقتصادية والسياحية بالمدينة، وأن يساهم في خلق فرص إضافية للتشغيل وتنشيط الحركة التجارية، بما ينسجم مع الرؤية التنموية الشاملة التي تعرفها أكادير خلال السنوات الأخيرة.