خيمت أجواء من الارتياح على مكونات المنتخب الوطني المغربي بعد الاطمئنان على الحالة الصحية للدولي عبد الصمد الزلزولي، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، والتي أثارت مخاوف الجماهير المغربية بشأن إمكانية غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026.
وأكدت تقارير إعلامية إسبانية أن الإصابة التي تعرض لها جناح نادي ريال بيتيس لا تدعو للقلق، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية أن الأمر يتعلق بالتواء خفيف على مستوى الركبة، دون تسجيل أي إصابة خطيرة قد تؤثر على جاهزيته للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، بقيادة محمد وهبي، لا يفكر في إجراء أي تعديل على اللائحة الرسمية الخاصة بالمونديال، في ظل المعطيات الطبية الإيجابية التي توصل بها من إدارة نادي ريال بيتيس، والتي أكدت قدرة اللاعب على استعادة كامل جاهزيته خلال فترة قصيرة.
وجاءت هذه المستجدات بعد تواصل مباشر بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وإدارة النادي الإسباني، حيث تم تبادل التقارير الطبية المتعلقة باللاعب، ما ساهم في تبديد الشكوك التي رافقت إصابته خلال الساعات الماضية.
ويُعد الزلزولي من أبرز الأوراق الهجومية داخل صفوف “أسود الأطلس”، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، الأمر الذي يجعل حضوره في نهائيات كأس العالم مكسباً مهماً للمنتخب المغربي.
ويواصل اللاعب حالياً برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي، في انتظار عودته التدريجية إلى التدريبات بشكل طبيعي، استعداداً لخوض غمار المنافسة العالمية مع المنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تحقيق مشاركة مميزة ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.