ينظم مختبر الكيمياء السريرية بـالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير أيام الأبواب المفتوحة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يونيو، في مبادرة علمية وتواصلية تروم التعريف بمختلف جوانب العمل داخل المختبرات الطبية ودورها المحوري في المنظومة الصحية.
ويفتح هذا الحدث أبوابه أمام الطلبة والمهنيين في قطاع الصحة، من أجل إتاحة فرصة فريدة لاكتشاف الكواليس المهنية لمختبر يوجد في صلب عملية التشخيص الطبي وضمان جودة الرعاية الصحية، من خلال الاطلاع على مختلف مراحل التحاليل الطبية والتقنيات المعتمدة في هذا المجال.
كما يسلط هذا الموعد العلمي الضوء على الدور الحيوي الذي يضطلع به أخصائيو البيولوجيا الطبية، باعتبارهم فاعلين أساسيين في دعم التشخيص الطبي ومتابعة الحالات المرضية، وكذا توجيه القرار العلاجي عبر توفير نتائج دقيقة وموثوقة تسهم في تحسين جودة التكفل بالمرضى.
وتشكل هذه المبادرة فرصة لتعزيز الوعي بأهمية مهن المختبرات الطبية، وتثمين أدوارها داخل المنظومة الصحية، إضافة إلى دعم الثقافة العلمية لدى الطلبة والمهتمين، وفتح آفاق للاطلاع على أحدث التقنيات المعتمدة في مجال الكيمياء السريرية.
ويأمل المنظمون أن تساهم هذه الأيام المفتوحة في تقريب صورة العمل داخل المختبرات الطبية، وتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين في القطاع الصحي والأكاديمي، بما يرسخ مكانة المختبرات كركيزة أساسية في تطوير جودة التشخيص والعلاج بالمغرب.
