شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بالأساتذة المنخرطين ضمن نموذج مؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك في إطار مواصلة تنزيل مشاريع الإصلاح التربوي الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحسين تعلمات التلميذات والتلاميذ.
وفي هذا السياق، واكب المكلف بتسيير المديرية الإقليمية انطلاق هذه المحطة التكوينية، حيث اطلع على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بسير التكوين، كما وقف على ظروف الاستقبال والتأطير لضمان توفير الشروط الملائمة لإنجاح هذه العملية.
وتندرج هذه الدورات التكوينية في إطار مواصلة تفعيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، التي تراهن على تعزيز التحكم في التعلمات الأساس، والرفع من جودة الأداء التربوي، والحد من الهدر المدرسي، إلى جانب توسيع تجربة مؤسسات الريادة وترسيخها داخل المنظومة التعليمية.
ويستفيد الأستاذات والأساتذة المشاركون من برنامج تكويني يمتد على مدى تسعة أيام، يجمع بين التأطير النظري والتطبيقات العملية وتبادل التجارب والخبرات التربوية الناجحة، تحت إشراف أطر هيئة التفتيش التربوي بالمديرية الإقليمية، بهدف تطوير الكفايات المهنية للمدرسين وتمكينهم من مختلف الآليات والمقاربات البيداغوجية المعتمدة في نموذج مؤسسات الريادة.
وتحتضن كل من مركز التكوين بالأقسام التحضيرية رضا السلاوي وثانوية الإدريسي التقنية هذه الدورات التكوينية، التي تستهدف الأطر التربوية المنخرطة في فوج 2026-2027، باعتبارها محطة أساسية في مسار توسيع وتجويد هذا النموذج التربوي، بما يسهم في تحسين جودة التعلمات وتعزيز مردودية المؤسسات التعليمية.
وعرف اليوم الأول من هذه الدورات أجواء إيجابية اتسمت بالانضباط وروح المسؤولية والانخراط الفعال لمختلف المتدخلين، ما وفر الظروف الملائمة لانطلاق هذه المحطة التكوينية في أحسن الشروط، تجسيداً للجهود المتواصلة الرامية إلى بناء مدرسة عمومية ذات جودة، تضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع المتعلمات والمتعلمين.
