شهدت جماعة أيت عميرة، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، انطلاق حملة نظافة واسعة تستهدف عدداً من المطارح العشوائية والنقط السوداء المنتشرة بمختلف الأحياء والتجمعات السكنية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين المشهد البيئي وتعزيز جودة عيش الساكنة المحلية.
وقد عرفت هذه العملية تعبئة لوجستيكية وبشرية مهمة، بمشاركة مختلف المصالح المعنية، من بينها عمالة إقليم اشتوكة آيت باها، والسلطات المحلية، والجماعة الترابية لأيت عميرة، إضافة إلى عدد من الجماعات المجاورة التي سخرت آلياتها ومعداتها لدعم إنجاح هذه المبادرة. كما ساهمت مقاولات خاصة وفعاليات من النسيج الجمعوي المحلي في إنجاز هذه الحملة.

وتهدف هذه العملية إلى إزالة النفايات المتراكمة بمختلف أشكالها، ومعالجة النقط السوداء التي تشكل مصدر إزعاج للسكان وتشوه المنظر العام، فضلاً عن تنظيف الشوارع والأزقة والساحات العمومية وتعزيز نظافة المحيط. كما تشمل الحملة تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة الساكنة، تروم ترسيخ سلوكيات بيئية إيجابية وتشجيع المواطنين على الانخراط في الحفاظ على نظافة المجال العام.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية ومختلف المتدخلين لمعالجة الإشكالات المرتبطة بتدبير النفايات، خاصة في جماعة أيت عميرة التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة وتوسعاً عمرانياً متزايداً، ما يفرض تحديات إضافية على مستوى تدبير النفايات المنزلية والفلاحية.
