ندوة وطنية بأكادير تحتفي بمسار الفيلسوف المغربي عز العرب لحكيم بناني

marche verte 2025

شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير، أمس السبت، تنظيم ندوة وطنية تكريمية احتفاءً بالمنجز الفلسفي للأستاذ عز العرب لحكيم بناني، أستاذ الفلسفة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وذلك بمبادرة من مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية، وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الفلسفي من مختلف الجامعات المغربية.

وشكلت هذه التظاهرة العلمية مناسبة للاحتفاء بالمسار الفكري والعلمي للأستاذ المحتفى به، واستحضار إسهاماته البارزة في مجالات الفلسفة والترجمة والتأليف، إلى جانب أدواره في تكوين أجيال من الطلبة والباحثين وإغناء النقاش الفلسفي بالمغرب.

وافتتحت أشغال الندوة بفقرة تكريمية خاصة بالأستاذ عز العرب لحكيم بناني، حيث قام عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد ناجي بنعمر، إلى جانب الدكتور محمد الأشهب والدكتور زهير البحيري، بتسليمه شهادة تقديرية وتذكاراً رمزياً اعترافاً بعطائه العلمي والفكري وإسهاماته في خدمة البحث الأكاديمي والفلسفي.

وتوزعت أشغال الندوة على جلستين علميتين متكاملتين، تولى تسيير الجلسة الصباحية الدكتور محمد الأشهب، فيما أشرف الدكتور محمد همام على إدارة الجلسة المسائية، حيث شهدتا تقديم مجموعة من المداخلات العلمية التي قاربت المشروع الفلسفي للأستاذ المحتفى به من زوايا متعددة.

وركز المتدخلون على مساهمات عز العرب لحكيم بناني في مجال الترجمة الفلسفية، واشتغاله على قضايا الجماليات والفكر المعاصر، فضلاً عن مكانته داخل الحقل الفلسفي الجامعي المغربي، معتبرين أن أعماله شكلت إضافة نوعية للمكتبة الفلسفية الوطنية وأسهمت في تطوير البحث الأكاديمي في هذا المجال.

كما عرفت الندوة حضوراً لافتاً لعدد من الأساتذة والطلبة الباحثين، الذين أكدوا أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات العلمية الوطنية، وإبراز إسهاماتها في تطوير المعرفة وإغناء المشهد الفكري المغربي.

وتندرج هذه الندوة في إطار حرص مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية على الاحتفاء بالأعلام العلمية المغربية وفتح فضاءات للحوار الأكاديمي الرصين حول قضايا الفكر والفلسفة، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتشجيع الأجيال الصاعدة على مواصلة الاهتمام بالإنتاج الفكري والفلسفي الوطني.