أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الخميس، قرار عودة المغرب إلى اعتماد الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، وإنهاء العمل بالتوقيت الإضافي (غرينيتش +1)، وذلك ابتداءً من أواخر صيف سنة 2026.
وأوضح أخنوش، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذا القرار جاء استجابةً لمطالب المواطنين الذين عبروا، خلال السنوات الأخيرة، عن انشغالاتهم المرتبطة بالساعة الإضافية وانعكاساتها على حياتهم اليومية.
وأكد رئيس الحكومة أن الموضوع كان محل نقاش متواصل خلال اجتماعات مكونات الأغلبية الحكومية، مشيراً إلى أن مسألة التوقيت ظلت تطرح بشكل متكرر باعتبارها من القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام الوطني.
وقال أخنوش إن الحكومة حرصت على الاستماع إلى انتظارات المواطنين والتفاعل معها، مضيفاً أن العودة إلى اعتماد توقيت غرينيتش تأتي في إطار السعي إلى تحقيق مزيد من الانسجام مع متطلبات المواطنين وظروفهم الاجتماعية والمهنية.
وشدد رئيس الحكومة على أن السلطات المعنية ستواكب هذا التحول من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تنزيل القرار في أفضل الظروف، بما يضمن سلاسة الانتقال إلى الساعة القانونية للمملكة.
ويأتي هذا القرار في سياق نقاش مجتمعي مستمر حول اعتماد التوقيت الرسمي بالمغرب، حيث ظلت العودة إلى توقيت غرينيتش مطلباً يرفعه عدد من المواطنين والفاعلين المدنيين خلال السنوات الأخيرة.