“أسود الأطلس يقلبون تأخرهم أمام هايتي إلى رباعية مثيرة ويعبرون إلى دور الـ32”

marche verte 2025

حجز المنتخب أسود الأطلس بطاقة العبور إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير على منتخب هايتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.

ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بعزيمة كبيرة من أجل حسم التأهل، فارضين ضغطاً متواصلاً على دفاعات المنتخب الهايتي منذ الدقائق الأولى، غير أن التسرع في إنهاء الهجمات حال دون ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف. وعلى عكس مجريات اللعب، تلقى المنتخب المغربي هدفاً مبكراً في الدقيقة العاشرة بعد كرة ارتطمت بالحارس ياسين بونو وتحولت إلى الشباك.

ورغم صدمة البداية، واصل المنتخب الوطني بحثه عن العودة في النتيجة، ليتمكن القائد أشرف حكيمي من إدراك التعادل في الدقيقة 39. غير أن المنتخب الهايتي استعاد تقدمه مجدداً عبر ويلسون إيزيدور في الدقيقة 43، قبل أن ينجح إسماعيل صيباري في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مستغلاً تمريرة حاسمة من حكيمي، لينتهي النصف الأول بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف التقدم، مستفيداً من التغييرات التي أجراها الناخب الوطني محمد وهبي، والتي منحت الفريق حيوية أكبر في الخط الأمامي. وأثمرت هذه التبديلات عن تسجيل البديل سفيان رحيمي الهدف الثالث في الدقيقة 78، بعدما استغل كرة قادمة من ركلة ركنية وأسكنها الشباك، مانحاً التقدم لـ”أسود الأطلس”.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل المنتخب الوطني اندفاعه الهجومي، ليعود رحيمي ويقدم تمريرة حاسمة لياسين جسيم في الدقيقة 89، بعدما افتك الكرة من أحد مدافعي هايتي مستغلاً تباطؤه في إبعادها، لينفرد جسيم بالمرمى ويوقع الهدف الرابع، مؤكداً تفوق المنتخب المغربي وحسمه لنتيجة اللقاء.

وبهذا الانتصار، أنهى المنتخب الوطني المغربي مرحلة المجموعات في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، متساوياً مع المنتخب البرازيلي المتصدر بفارق الأهداف، فيما احتل منتخب اسكتلندا المركز الثالث، وجاء منتخب هايتي في المرتبة الأخيرة دون رصيد.

وسيواجه “أسود الأطلس” في الدور المقبل متصدر المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مواجهة قوية يسعى من خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره الناجح وتحقيق إنجاز جديد في نهائيات كأس العالم 2026.