أخنوش يستعرض قوة “الأحرار” التنظيمية ويدعو الشبيبة لتعزيز الحضور الميداني

marche verte 2025

أكد عزيز أخنوش أن الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية تحولت إلى مؤسسة تنظيمية وتكوينية رائدة، تضطلع بدور محوري في إعداد الكفاءات وتأهيل جيل جديد من القيادات السياسية، بفضل الدينامية التي راكمها حزب التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الأخيرة.

وجاء ذلك خلال افتتاح أشغال الدورة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بمدينة أكادير، بمشاركة أعضاء المكتب السياسي للحزب، وعدد من الوزراء والبرلمانيين والمنتخبين، إلى جانب وفود شبابية تمثل عدداً من الدول الإفريقية.

وأوضح أخنوش أن الجامعة الصيفية لم تعد مجرد موعد تنظيمي سنوي، بل أصبحت فضاءً للتكوين وتبادل الخبرات وصقل مهارات الشباب، مشيراً إلى أن عدداً من خريجيها يتولون اليوم مسؤوليات حكومية وبرلمانية وترابية، وهو ما يعكس نجاح الحزب في الاستثمار في الكفاءات الشابة.

واعتبر أن سنة 2026 شكلت محطة مهمة في مسار الحزب، مستحضراً النجاح الذي حققه المؤتمر الوطني الأخير، والذي عكس، بحسب تعبيره، تماسك التنظيم وقدرته على تدبير التداول على المسؤوليات في إطار من الديمقراطية الداخلية والتنظيم المؤسساتي.

ودعا أخنوش أعضاء الشبيبة التجمعية إلى مواصلة الانخراط في العمل الحزبي، والمحافظة على الدينامية التنظيمية، مؤكداً أن الجيل الجديد مطالب بالمساهمة في تطوير المشروع السياسي للحزب وتعزيز حضوره الميداني، من خلال القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم.

كما أشاد بالدينامية التي تعرفها مختلف تنظيمات الحزب، منوهاً بجولات “مسار المستقبل” التي يشرف عليها محمد شوكي، والتي شملت مختلف جهات المملكة، بهدف الإنصات للمواطنين وإشراك مختلف الفاعلين في بلورة برنامج الحزب للمرحلة المقبلة.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار تكمن في تنظيماته المهيكلة وكفاءاته، وفي قدرته على التواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن الحزب يمتلك المقومات اللازمة لمواصلة أداء أدواره السياسية والتنموية، ومواكبة مختلف الأوراش التي يشهدها المغرب.