غرفة الصناعة التقليدية لسوس ماسة تصادق بالإجماع على حزمة مشاريع واتفاقيات تنموية جديدة

marche verte 2025

صادقت الجمعية العامة لغرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، أمس الثلاثاء، بالإجماع على حزمة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية الرامية إلى تطوير قطاع الصناعة التقليدية وتعزيز بنياته التحتية بعدد من أقاليم الجهة، وذلك خلال دورتها العادية لشهر يونيو، المنعقدة بمقر الغرفة بمدينة أكادير.

وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، من خلال تأهيل الفضاءات الحرفية، وتطوير البنيات التحتية، وتشجيع الاستثمار في الأنشطة المرتبطة بالقطاع، بما يسهم في تحسين ظروف اشتغال الصناع التقليديين وتعزيز مساهمة الصناعة التقليدية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.

وشملت الاتفاقيات المصادق عليها تنظيم المعرض المحلي للصناعة التقليدية، واستغلال وتسيير قرية الصناعة التقليدية بجماعة فم زكيد بإقليم طاطا، إلى جانب إحداث منطقة للأنشطة الحرفية بحي أزرو بمدينة أيت ملول، فضلاً عن المصادقة على الملحق التعديلي لاتفاقية إحداث قرية الصناعة التقليدية بجماعة سيدي بورجا بإقليم تارودانت.

كما وافقت الجمعية العامة على اتفاقية لتأهيل وتجهيز الفضاءات الحرفية وتحسين البنية التحتية وتعزيز جاذبية المركز القروي بجماعة تتاوت، إضافة إلى مشروع إحداث وتجهيز منطقة للحرف والخدمات بجماعة أوزيوة بإقليم تارودانت، بما يعزز الدينامية التنموية التي يشهدها القطاع على مستوى الجهة.

وفي سياق دعم التكوين المهني، صادق أعضاء الجمعية كذلك على مشروع اتفاقية شراكة لتسيير مركز التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية بجماعة أيت باها بإقليم اشتوكة آيت باها، بعد إدراج هذه النقطة ضمن جدول الأعمال بناءً على طلب تقدم به عدد من أعضاء الجمعية، وفقًا للمقتضيات القانونية المنظمة لغرف الصناعة التقليدية.

واختتمت أشغال الدورة في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتوافق، حيث حظيت جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال بالمصادقة بالإجماع، في تأكيد على حرص مختلف المتدخلين على مواصلة تنفيذ مشاريع من شأنها الارتقاء بقطاع الصناعة التقليدية، وتوفير بيئة ملائمة لدعم الحرفيين وتعزيز التنمية المحلية بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة.