أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مرفوقاً بـ أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومحمد رشيد، عامل إقليم الصويرة، و المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، إلى جانب وفد رسمي ضم عدداً من البرلمانيين والمنتخبين، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار بإقليم الصويرة.
ويأتي افتتاح هذه المؤسسة الصحية، المجهزة بأحدث التجهيزات الطبية، تزامناً مع الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد العرش المجيد، وفي إطار تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة العالم القروي والمناطق شبه الحضرية، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.

وسيمكن مستشفى القرب بتمنار حوالي 86 ألف مواطن موزعين على 15 جماعة ترابية بإقليم الصويرة من الاستفادة من خدمات علاجية ذات جودة، بما يساهم في تحسين التكفل الصحي وتقريب المرافق الطبية من الساكنة، وتقليص عناء التنقل نحو المراكز الاستشفائية البعيدة.

كما شكلت هذه المناسبة محطة لإعطاء انطلاقة مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، إلى جانب الاطلاع على برنامج إنجاز مركز استشفائي إقليمي إضافي، يرتقب أن تنطلق أشغال إنجازه قبل نهاية السنة الجارية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، والرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات العلاجية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير القطاع الصحي وتقريب المرافق الأساسية من المواطنين بمختلف مناطق المملكة.
