بإيقاعات أمازيغية وأداء يحمل روح سوس، تواصل مجموعة “إموريكن نتامونت” حضورها في الساحة الفنية، مقدمةً أعمالاً تجمع بين أصالة الأغنية الأمازيغية وروح التجديد.
ومن المزار بمدينة آيت ملول، اختارت المجموعة الموسيقى فضاءً للتعبير والتواصل، قبل أن توسع حضورها من خلال المشاركات الفنية والأعمال التي قدمتها خلال مسارها.

وتتميز تجربة المجموعة بالاعتماد على الأداء الجماعي والإيقاعات الأمازيغية، مع الحفاظ على طابع فني يجعل عروضها قائمة على التفاعل والحضور المباشر، وهي خصوصية تمنح هذا النوع من الفرق مكانته داخل الساحة الفنية المحلية.

ومن بين الأعمال التي ارتبطت باسم المجموعة «ديماري ديماري»، إلى جانب العمل الحديث «أيلي حياني»، وهما من الأعمال التي تعكس استمرار المجموعة في إنتاج وتقديم محتوى موسيقي أمازيغي لجمهورها.

ولا تقتصر تجربة “إموريكن نتامونت” على التسجيلات، إذ يشكل العرض الحي والتفاعل مع الجمهور جزءاً أساسياً من حضورها الفني، خصوصاً خلال المناسبات والتظاهرات التي تحتضنها مناطق سوس.

وبهذا المسار، تواصل المجموعة تقديم لون موسيقي يرتبط بالهوية الثقافية للمنطقة، مع محاولة منحه نفساً متجدداً يجعله قريباً من الجمهور، خصوصاً من فئة الشباب.

“إيموريكن نتامونت” ليست مجرد اسم جديد في الساحة الأمازيغية، بل تجربة فنية تواصل البحث عن بصمتها الخاصة بين أصالة الإيقاع السوسي وروح التجديد.
