جرى، اليوم الاثنين 24 غشت 2026، تنصيب ثلاثة رجال سلطة جدد بإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك خلال مراسيم ترأسها عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها وزارة الداخلية مؤخراً.
وشملت التعيينات الجديدة كلاً من أحمد سكلانط قائداً لقيادة واد الصفاء، وعمر قاش قائداً لقيادة آيت وادريم، ويوسف حاجي قائداً لقيادة آيت باها.
وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحركة الانتقالية تندرج في سياق ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية، وإعادة توزيع المهام، وإعطاء دينامية جديدة للخدمات المقدمة للمواطنين.

وخلال المراسيم، تم تقديم رجال السلطة المعينين حديثاً، حيث سيتولى أحمد سكلانط مهامه قائداً لقيادة واد الصفاء، بعدما سبق له أن شغل مهمة قائد قيادة آيت وادريم، فيما عُين عمر قاش، القائد السابق لقيادة آيت باها، على رأس قيادة آيت وادريم، بينما سيتولى يوسف حاجي مهامه قائداً جديداً لقيادة آيت باها.
وبالمناسبة، تم التنويه بالمجهودات التي بذلها كل من أحمد سكلانط وعمر قاش خلال مهامهما السابقة، وما أبدياه من التزام في أداء مسؤولياتهما بمختلف المجالات المرتبطة بعمل الإدارة الترابية وخدمة المواطنين.

ودعا عامل الإقليم رجال السلطة المعينين إلى الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتنزيل المفهوم الجديد للسلطة، وتعزيز التواصل مع المحيط والانفتاح على مختلف الفاعلين والمرتفقين، والتعامل بالجدية اللازمة مع الملفات المطروحة.
كما شدد على ضرورة المساهمة في الدفع بعجلة التنمية الترابية، والإنصات إلى نبض الساكنة وهموم المواطنين بمختلف مستوياتهم، والعمل على إيجاد حلول للمشاكل المطروحة في إطار القانون، إلى جانب الحرص على تجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وأشار العامل إلى السياق الخاص الذي تأتي فيه هذه الحركة الانتقالية، والمتزامنة مع الاستعداد للاستحقاقات التشريعية، فضلاً عن أجرأة برامج التنمية الترابية المندمجة.
وفي السياق ذاته، تمت دعوة المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، ومكونات النسيج الجمعوي، ومختلف المتدخلين، إلى دعم ومؤازرة رجال السلطة المعينين في أداء مهامهم الجديدة، بما يساهم في تمكينهم من الاضطلاع بمسؤولياتهم في أحسن الظروف وخدمة المصلحة العامة.

وعرفت مراسيم حفل التنصيب حضور أفراد من الهيئة القضائية، ورؤساء المصالح اللاممركزة، والمنتخبين، ورجال السلطة، إلى جانب عدد من فعاليات المجتمع المدني.