احتضن المخيم الصيفي للأمن الوطني بالمنطقة الشاطئية إيموران، شمال مدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 25 غشت الجاري، الحفل الختامي لفعاليات المخيمات الصيفية للأمن الوطني برسم سنة 2026، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.
وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والأطر الأمنية التابعة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إلى جانب والي أمن أكادير ورؤساء المصالح الأمنية بولاية أمن أكادير، فضلاً عن أسر عدد من الأطفال المستفيدين من المخيم.
وخلال هذه المناسبة، استعرض مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، المراقب العام للشرطة توفيق ستري، أبرز معطيات هذه الدورة، مؤكداً أن تنظيم المخيمات الصيفية يندرج ضمن العناية التي يوليها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، للجانب الاجتماعي لأسرة الأمن الوطني، والحرص على تطوير وتنويع الخدمات الاجتماعية الموجهة إلى موظفي الشرطة وأفراد أسرهم.

وشهدت دورة 2026 استفادة ما مجموعه 3906 أطفال ويافعين من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، موزعين على مراكز الاصطياف بكل من أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران، ضمن برامج تجمع بين الترفيه والتربية والتثقيف وتنمية المهارات.
وتضمن البرنامج أنشطة رياضية وثقافية وفنية وترفيهية، إلى جانب ورشات للإبداع وتنمية المهارات ولقاءات تفاعلية حول الذكاء الاصطناعي والتنمية الذاتية والتواصل، فضلاً عن أنشطة تحسيسية حول مخاطر المخدرات والجريمة الإلكترونية والعنف في الملاعب، إلى جانب أنشطة دينية وثقافية.

كما استفاد المشاركون في مخيم أكادير من زيارات ميدانية إلى عدد من المرافق والمعالم بالمدينة، فضلاً عن زيارة مركز القيادة والتنسيق، حيث اطلعوا على جانب من مهام نساء ورجال الأمن الوطني ودورهم في خدمة الوطن والمواطنين.
وتميز الحفل الختامي بتقديم الأطفال واليافعين المستفيدين مجموعة من العروض الفنية والتربوية، شملت المسرح والموسيقى والغناء والتعبير والفنون، في أجواء احتفالية عكست جانباً من المواهب والمهارات التي عملت برامج المخيمات على تنميتها.

وتأتي هذه المخيمات في إطار البرامج الاجتماعية والتربوية الموجهة إلى أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، بما يوفر لهم فضاءات آمنة تجمع بين الاستجمام والتعلم وتنمية المهارات، وتعزز قيم التعاون والانضباط والمواطنة.
