“باب المرسى” بأكادير بحلّة جديدة.. تفاصيل إعادة التهيئة وتطوير الخدمات

يقدم فضاء باب المرسى بأكادير، في حلته الجديدة، صورة مختلفة عن المرحلة السابقة، بعدما أصبح أكثر تنظيماً وتجهيزاً، مع توفير عدد من الخدمات التي تساهم في تحسين ظروف استقبال الزوار والمرتفقين.

ورغم أن بعض المحلات لا تزال مغلقة ولم تستكمل جميع مكونات المشروع نشاطها بشكل كامل، فإن الفضاء في صيغته الحالية يبعث على الارتياح، خصوصاً من حيث التنظيم والنظافة وحسن الاستقبال، وهي عناصر أساسية في إعادة الاعتبار لهذه الوجهة التي ارتبط اسمها لسنوات بمطاعم السمك بمدينة أكادير.

ويضم المشروع سوقاً لبيع السمك وعدداً من المطاعم والفضاءات المخصصة للزوار، ضمن تصور جديد يرمي إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتنويع العرض، مع الحفاظ على الطابع المرتبط بالمنتجات البحرية والمطبخ المحلي.

ومن بين النقاط التي تبرز في التجربة الجديدة حضور عناصر الأمن الخاص، إلى جانب خدمات مرتبطة بالنظافة والبستنة والتنظيم، بما يساعد على توفير ظروف أكثر راحة للزوار، خاصة خلال فترات الإقبال التي تعرفها المنطقة.

كما يتيح المشروع للزوار الاستفادة من محلات متخصصة في بيع وتقديم الأسماك الطازجة، وهو الجانب الذي يشكل جزءاً أساسياً من هوية باب المرسى، إلى جانب تنويع العرض ليشمل منتجات ومأكولات أخرى مرتبطة بالمطبخ المغربي والمنتجات المحلية.

وتأتي هذه الصيغة الجديدة بعد أشغال إعادة تهيئة شهدها المشروع، في إطار برنامج التنمية الحضرية لأكادير، بهدف إعادة تأهيل الفضاء وتحسين جاذبيته وتحويله إلى وجهة تستجيب بشكل أفضل لانتظارات السكان والزوار.

وفي انتظار استكمال فتح باقي المحلات واشتغال مختلف مكونات المشروع بشكل كامل، تبدو المؤشرات الأولية على مستوى التنظيم والخدمات إيجابية، خصوصاً أن نجاح باب المرسى لن يرتبط فقط بجمالية البنية الجديدة، وإنما أيضاً بجودة الخدمات، وضبط الأسعار، وحسن استقبال الزوار.

وبذلك، يستعيد باب المرسى تدريجياً مكانته كإحدى الوجهات المرتبطة بالبحر والمطبخ المحلي في أكادير، مع رهان واضح على تقديم تجربة أكثر تنظيماً وراحة للزوار، والحفاظ على خصوصية المكان وهويته البحرية.