تسليم هبة ملكية لزاوية ومدرسة سيدي الحاج الحبيب بتنالت في ذكرى وفاة الحسن الثاني

تم اليوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، تسليم هبة ملكية لفائدة زاوية سيدي الحاج الحبيب بتنالت ومدرستها العتيقة، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وحضر هذه المناسبة عامل الإقليم محمد سالم الصبتي، إلى جانب أعضاء الهيئة القضائية، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورؤساء المصالح الأمنية والسلطات المحلية، فضلاً عن فقيه المدرسة العتيقة وحشد من الطلبة.

واستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وأمداح نبوية، قبل تسليم الهبة الملكية الكريمة، تلتها قراءة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله.

وعبر القائمون على المدرسة العتيقة، من خلال البرقية، عن عظيم عرفانهم وامتنانهم للعناية الملكية السامية والموصولة بهذه المدرسة، ولعموم المدارس العتيقة والصروح العلمية، باعتبارها منارات للعلم والمعرفة، وقلاعاً حصينة لقيم الوسطية والاعتدال.

كما أشاد القائمون على المدرسة بالأدوار التي تضطلع بها المدارس العتيقة في العناية بالمعارف الدينية واللغوية، ونشر مكارم الأخلاق وقيم الوسطية والاعتدال، فضلاً عن مساهمتها في الحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية، ومواصلة أدوارها العلمية والدينية.

وفي ختام الحفل، رُفعت أكف الضراعة بالدعاء بالنصر والتمكين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته فقيدي العروبة والإسلام، المغفور لهما الملكين الجليلين محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يطيب ثراهما ويكرم مثواهما.