انطلق، اليوم الاثنين 7 شتنبر، الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027 بجهة سوس ماسة، تحت شعار “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”، وسط مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العرض المدرسي، وتطوير برامج الإصلاح والدعم التربوي والاجتماعي، وتحسين ظروف التمدرس.
ومن المرتقب أن تستقبل المؤسسات التعليمية بالجهة 698 ألفاً و927 تلميذة وتلميذا، من بينهم 91 ألفاً و916 بالتعليم المدرسي الخصوصي، بما يمثل 13,1 في المائة من مجموع المتمدرسين. كما ارتفع عدد المتمدرسين بـ17 ألفاً و303 تلاميذ مقارنة مع الموسم الدراسي 2025-2026، فيما يرتقب أن يتجاوز عدد المستفيدين من التعليم الأولي 85 ألفاً.
وعلى مستوى البنية التحتية، يشهد الموسم الدراسي الجديد إحداث 22 مؤسسة تعليمية، من بينها 15 مؤسسة بالعالم القروي، إلى جانب 72 حجرة دراسية جديدة، و202 قسم إضافي للتعليم الأولي، فضلاً عن أربع داخليات جديدة، في إطار توسيع العرض المدرسي والاستجابة للحاجيات المتزايدة.
ويواصل برنامج مؤسسات الريادة توسعه بالجهة، حيث سيبلغ عدد مدارس الريادة بالسلك الابتدائي 619 مدرسة رائدة و976 وحدة مدرسية، فيما يصل عدد إعداديات الريادة إلى 101 إعدادية، بزيادة 35 مؤسسة مقارنة مع الموسم الماضي. ومن المرتقب أن يستفيد من البرنامج نحو 269 ألفاً و806 تلاميذ بالسلك الابتدائي، وحوالي 97 ألفاً و215 تلميذة وتلميذا بالسلك الإعدادي.
وفي إطار تعزيز التعدد اللغوي، سيستفيد 143 ألفاً و723 تلميذة وتلميذا من تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي، بينما ستبلغ نسبة الاستفادة من اللغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي 100 في المائة بجميع المستويات.
ويحظى الدعم الاجتماعي بحيز مهم ضمن التدابير المواكبة للموسم الجديد، إذ يرتقب أن يستفيد 71 ألفاً و233 تلميذة وتلميذا من النقل المدرسي عبر أسطول يضم 1297 حافلة. كما يستفيد 17 ألفاً و732 تلميذة وتلميذا من المنح الدراسية، فيما يبلغ عدد المستفيدين من الإطعام المدرسي 15 ألفاً و383 تلميذة وتلميذا.
وعلى مستوى الموارد البشرية، تعززت المنظومة التربوية بالجهة بـ1375 إطاراً جديداً من هيئة التدريس، بما يساهم في تغطية الحاجيات الناتجة عن ارتفاع أعداد المتمدرسين وتوسيع العرض المدرسي.
وتندرج مختلف هذه التدابير ضمن جهود الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتحسين ظروف التمدرس، مع مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي بمختلف أقاليم الجهة.