حقيقة ولادة سيدة بمحيط المستشفى الجامعي بأكادير

أوضحت إدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة، في بلاغ توضيحي صادر بتاريخ 17 شتنبر 2026، ملابسات واقعة ولادة سيدة بمحيط المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، وذلك رداً على ما تم تداوله عبر عدد من المنابر الإعلامية والمنصات الرقمية بشأن ظروف الواقعة.

وبحسب البلاغ، تعود تفاصيل الحادث إلى مساء يوم الجمعة 11 شتنبر 2026، في حدود الساعة الثامنة مساءً، حين وصلت السيدة إلى المستشفى وهي في مرحلة جد متقدمة من المخاض.

وأفادت إدارة المجموعة الصحية الترابية بأن السيدة توجهت في البداية نحو مدخل مخصص لولوج العاملين بالمؤسسة، قبل أن يتم إرشادها إلى المدخل المخصص لمستعجلات الولادة.

وأضاف البلاغ أنه جرى في الوقت نفسه إشعار الفرق الصحية بالمؤسسة من أجل تجهيز الترتيبات اللازمة لاستقبال السيدة والتكفل بها.

غير أن الولادة حدثت بشكل مفاجئ أثناء توجه السيدة نحو المدخل المطلوب، وفق رواية إدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس-ماسة.

وأكدت الإدارة أن الفرق الصحية التحقت بالسيدة على وجه السرعة في عين المكان، وقدمت لها وللمولودة الإسعافات والرعاية اللازمة، قبل نقلهما إلى داخل المؤسسة الاستشفائية لاستكمال الفحوصات والعلاجات الضرورية.

ووفق المصدر ذاته، جرى التكفل بالأم ومولودتها وهما في حالة صحية جيدة، قبل أن تغادرا المستشفى يوم السبت 12 شتنبر 2026، بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.

ويأتي هذا التوضيح الرسمي عقب تداول روايات بشأن الواقعة، حيث كانت بعض المعطيات المنشورة قد تحدثت عن ولادة سيدة أمام المستشفى، في وقت لم تكن فيه التفاصيل قد خضعت بعد للتحقق الرسمي.

وفي ختام بلاغها، ذكّرت إدارة المجموعة الصحية الترابية بأهمية التتبع المنتظم للحمل، والتوجه إلى المؤسسة الصحية في الوقت المناسب، بما يضمن توفير أفضل ظروف الاستقبال والتكفل والولادة.

كما دعت الإدارة إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أو نشر معلومات غير دقيقة أو مضللة حول مثل هذه الوقائع، مؤكدة أن المعطيات الواردة في البلاغ توضح ظروف وصول السيدة، وتدخل الفرق الصحية، وكذا الوضع الصحي للأم ومولودتها عند مغادرة المؤسسة.