سوس ماسة.. اجتماع لجنة القيادة الجهوية لتتبع تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”

في إطار تتبع الأجرأة الميدانية لمحاور تنزيل نموذج “مؤسسات الريادة” بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، واحتضنت قاعة الاجتماعات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، اجتماع لجنة القيادة الجهوية لتتبع تنزيل المشروع.

وترأس الاجتماع مدير الأكاديمية، بحضور ممثل وحدة دعم الإصلاح، والمدير المساعد بالأكاديمية، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، إلى جانب رؤساء الأقسام ومنسقي البرامج التحويلية والمفتشين المنسقين الجهويين.

وأكد مدير الأكاديمية، في كلمته الافتتاحية، أهمية نموذج “مؤسسات الريادة” في تحقيق الأثر المنشود على مستوى تعلمات المتعلمات والمتعلمين، مشدداً على ضرورة التنزيل الأمثل لمختلف مكونات ومراحل النموذج، وتعزيز النجاعة التربوية من خلال انخراط مختلف الفاعلين والمتدخلين.

من جانبه، أوضح ممثل وحدة دعم الإصلاح أن استثمار نتائج روائز الموضعة القبلية يتيح تحديد الصعوبات التي قد تواجه المؤسسات ذات الأداء المنخفض، بما يستدعي مواكبتها والتدخل لمعالجة الاختلالات المسجلة.

وخلال الاجتماع، قدم رئيس قسم الشؤون التربوية عرضاً حول الحصيلة الجهوية لتنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”، تضمن قراءة في نتائج روائز الموضعة القبلية بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي حسب المواد والمستويات، إلى جانب استعراض عدد من نقاط اليقظة المرتبطة بالمحطات المقبلة.

وشملت المداخلات برنامج “مراجعة” بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي، والحد من الهدر المدرسي وتفعيل خلايا اليقظة، والأنشطة الموازية، ومشروع المؤسسة المندمج، فضلاً عن مواكبة ودعم المؤسسات التعليمية.

كما قدم المديرون الإقليميون حصيلة تنزيل المشروع على المستوى الإقليمي، مع الوقوف على مجموعة من العمليات الإجرائية، من بينها التكوينات المنجزة، وبرامج مواكبة المؤسسات التعليمية، ووضعية الهدر المدرسي، وإشهاد الأطر العاملة بمدارس وإعداديات الريادة.

وفي ختام اللقاء، جدد مدير الأكاديمية شكره لمختلف المسؤولين والفاعلين والمتدخلين، داعياً إلى تكثيف الجهود وتعزيز المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية، بما يضمن نجاعة الأداء وتجاوز التعثرات والإكراهات، وتركيز التدخلات على تحقيق الأثر الإيجابي المنشود على مستوى التعلمات داخل الفصول الدراسية.