باشرت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الرابعة بأكادير حملة ميدانية شملت عمليات للنظافة والتعقيم، إلى جانب تتبع أوضاع الأشخاص في وضعية تشرد، وذلك في سياق التدابير الوقائية المرتبطة بالمستجدات الوبائية المسجلة بجهة سوس ماسة.

وجرت هذه التدخلات بتنسيق بين السلطات المحلية ومصالح المجلس الجماعي، وبمشاركة طاقم طبي تابع للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، وشملت حي سيدي يوسف ومناطق أخرى تابعة للملحقة الإدارية.

وتأتي هذه التحركات عقب إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، وذلك في إطار منظومة اليقظة والرصد الوبائي.

وتندرج هذه التدخلات ضمن الإجراءات الوقائية المتخذة محلياً، بالتوازي مع مواصلة التتبع الصحي والتحسيس بأهمية التلقيح والالتزام بالتوصيات الصادرة عن المصالح المختصة.
