ترأس عامل إقليم تارودانت، صباح الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمقر العمالة، اجتماعاً تنسيقياً خُصص لتتبع تقدم مشاريع بناء وتوسيع المؤسسات التعليمية بالإقليم، والوقوف على الإكراهات التي تعترض إنجازها، بهدف تسريع وتيرة الأشغال واحترام الآجال التعاقدية.
وعرف الاجتماع حضور الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والمدير المساعد للأكاديمية، والمدير الإقليمي للتربية والتكوين بتارودانت، والمدير العام لشركة التنمية المحلية “أكادير سوس ماسة تهيئة”، إلى جانب المقاولين المكلفين بإنجاز المشاريع.
وتم خلال اللقاء استعراض وضعية مشاريع إحداث مؤسسات تعليمية جديدة وتوسيع مؤسسات قائمة، في إطار برنامج الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للفترة 2022-2025، مع تقييم مستوى تقدم الأشغال وتحديد الصعوبات التقنية والتنفيذية التي تعترض بعض الأوراش.
كما جرى الاستماع إلى المقاولين المكلفين بإنجاز المشاريع، وبحث الحلول الكفيلة بتجاوز الإكراهات المطروحة، بما يضمن تسريع الإنجاز والوفاء بالالتزامات التعاقدية.
وفي هذا السياق، شدد عامل الإقليم على ضرورة تحمل مختلف الأطراف مسؤولياتها والتقيد بالآجال المحددة، مبرزاً أهمية هذه المشاريع في تحسين ظروف استقبال وتمدرس التلميذات والتلاميذ، خاصة في المناطق القروية والجبلية التي تطرح خصوصياتها المجالية تحديات إضافية أمام الولوج إلى المؤسسات التعليمية.
وأكد عامل الإقليم أن التأخر في استكمال هذه المنشآت قد يؤثر على ظروف التمدرس، ولاسيما بالنسبة للتلاميذ المنحدرين من الأوساط الهشة والمناطق التي تواجه صعوبات في الولوج إلى الخدمات التعليمية، داعياً إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين وتسريع وتيرة الإنجاز للحد من مخاطر الهدر المدرسي.
من جهته، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة أهمية هذه المشاريع في تعزيز العرض المدرسي وتحسين ظروف التمدرس بمختلف مناطق الإقليم، فيما شدد المدير العام لشركة التنمية المحلية “أكادير سوس ماسة تهيئة” على ضرورة تكثيف التنسيق والتتبع الميداني لمعالجة الإكراهات وتسريع الأشغال.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة تتبع المشاريع التعليمية بإقليم تارودانت، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل استكمال الأوراش المبرمجة وتحسين البنية التحتية المدرسية، بما يستجيب للحاجيات التعليمية ويراعي الخصوصيات المجالية والاجتماعية للإقليم.