الأسرة الصحافية تودّع يوسف العمادي إلى مثواه الأخير بالدشيرة الجهادية

في أجواء مؤثرة خيم عليها الحزن والأسى، شُيّع، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، جثمان الصحافي يوسف العمادي إلى مثواه الأخير بالمقبرة الإسلامية بأموكاي بمدينة الدشيرة الجهادية، عقب أداء صلاة الظهر وصلاة الجنازة بمسجد أموكاي.

وعرفت مراسيم التشييع حضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه، إلى جانب زملائه في المهنة وأصدقائه، الذين حضروا لتوديعه واستحضار ما جمعهم به من علاقات مهنية وإنسانية.

وفي سياق متصل، نعى عز الدين فتحاوي، رئيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بأكادير، الراحل يوسف العمادي بكلمات مؤثرة، استحضر فيها علاقته به منذ الطفولة، وما جمعهما من سنوات الصداقة والمواقف والذكريات المشتركة.

واختار فتحاوي لرثائه عنوان “أخي وصديقي، وجع الرحيل ومرارة الغياب”، مستحضراً المسار الإنساني والمهني للراحل، الذي وصفه بالفتى المجتهد والمثابر، والصحافي الذي حمل هموم الناس بقلمه، وانشغل بقضايا المواطنين، مؤمناً بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل مسؤولية والتزام.

كما توقف عند معاناة العمادي مع المرض، مشيراً إلى أنه عايش مراحل من رحلته الصحية، وتابع ما كان ينشره عبر صفحته على موقع “فايسبوك”، حيث لمس تشبثه بالحياة رغم الألم وطول المعاناة.

وعبّر فتحاوي عن تأثره الكبير برحيل صديقه، مستحضراً مشهد تشييع جنازته وما شهده من حضور للأصدقاء والأحباب، معتبراً أن ذلك عكس حجم المحبة التي تركها الراحل في نفوس من عرفوه، سواء من خلال علاقاته المباشرة أو عبر تواصله مع متابعيه.

وختم فتحاوي رثاءه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، معبراً عن وفائه لذكراه، ومؤكداً أن الراحل سيظل حاضراً في ذاكرته بما عُرف عنه من اجتهاد ومثابرة ووفاء للصداقة والتزام مهني وإنساني.

وكان يوسف العمادي قد وافته المنية يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، بعد معاناة مع المرض، مخلفاً حزناً في صفوف أسرته وأصدقائه وزملائه في المهنة.

رحم الله الفقيد يوسف العمادي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه وزملاءه وأصدقاءه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.