انطلقت، أمس الاثنين، بجماعة أيت عميرة التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها، حملة واسعة للتلقيح ضد مرض الدفتيريا وعدد من الأمراض الأخرى، تستهدف تلاميذ المؤسسات التعليمية ونزلاء دار الطالب والطالبة، إلى جانب عموم الساكنة المحلية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية الصحية والحد من انتشار الأمراض المعدية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التعبئة الصحية الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من التلقيح، خصوصاً في صفوف الأطفال والفئات المستهدفة، من خلال تعبئة الأطقم الطبية والتمريضية وتوفير الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لضمان سير الحملة وتحقيق أهدافها.
وبالموازاة مع عمليات التلقيح، تتواصل الأنشطة التحسيسية والتوعوية بمختلف أحياء ومراكز الجماعة، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية الصحية والتشجيع على استكمال التلقيحات وفق التوصيات الصحية المعتمدة.
كما تشمل هذه التعبئة تفعيل إجراءات الصحة المدرسية بالمؤسسات التعليمية، مع إشراك الآباء وأولياء الأمور والأطر التربوية والإدارية وجمعيات المجتمع المدني في جهود التوعية والتحسيس، بما يعزز انخراط الأسر والساكنة في البرامج الصحية التي تشرف عليها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتبرز هذه الحملة أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال الصحي والتربوي، من أجل تعزيز الوقاية وحماية صحة الأطفال والساكنة، وترسيخ ثقافة التلقيح باعتباره إحدى الوسائل الأساسية للحد من انتشار الأمراض المعدية.