نظمت فعاليات من المجتمع المدني بمدينة أكادير وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية الإسبانية، للتعبير عن رفضها لزيارة الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية، والتأكيد على تشبثها بمغربية المدينتين ومطلب استرجاعهما.
ورفع المشاركون خلال هذه الوقفة شعارات تؤكد تشبثهم بمغربية سبتة ومليلية، مجددين دعوتهم إلى استرجاع المدينتين، ومعتبرين أن الزيارة تثير تساؤلات بشأن ملف الوحدة الترابية والعلاقات بين المغرب وإسبانيا.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد الفاعل الجمعوي “سالم خويلة” أن الوقفة تروم إيصال رسالة مفادها أن سبتة ومليلية جزء من التراب الوطني، مشدداً على تشبث المشاركين بوحدة المملكة ورفضهم التفريط في أي جزء من أراضيها.
من جانبها، قالت الفاعلة الجمعوية “ازانة تيفروت” إن حضور فعاليات المجتمع المدني أمام القنصلية الإسبانية يأتي للتعبير عن استيائها من الزيارة، مؤكدة أن المشاركين يعتبرون سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين، مع التشديد في الوقت نفسه على أهمية احترام حسن الجوار والعلاقات الدولية التي تجمع المغرب وإسبانيا.
بدوره، اعتبر “الطيب العريبي” أن مشاركة فعاليات مدنية في هذه الوقفة تعكس تشبثها بمغربية المدينتين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة وعدم التخلي عن أي جزء من ترابها الوطني.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تجدد التعبير عن المواقف الرافضة لاستمرار الوضع القائم في سبتة ومليلية، حيث شدد المحتجون على أن استرجاع المدينتين يظل مطلباً يعبرون عنه في إطار دفاعهم عن الوحدة الترابية للمغرب.
شاهد الفيديو: