أكادير إداوتنان تستعد للاحتفال بعيد الوحدة بأنشطة تربوية تمتد لأسبوع

استعداداً لتخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، تتجه المؤسسات التعليمية بأكادير إداوتنان إلى تنظيم أسبوع احتفالي حافل بالأنشطة التربوية والتحسيسية، بهدف ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز ارتباط الناشئة بالهوية الوطنية والثوابت المغربية.

وفي هذا الصدد، تتعبأ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بأكادير إداوتنان لتخليد عيد الوحدة، الذي يشكل إحدى المحطات الوطنية البارزة الرامية إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وترسيخ روح الانتماء الوطني لدى الناشئة.

وفي هذا السياق، أصدرت المديرية الإقليمية مراسلة موجهة إلى المؤسسات التعليمية، تدعو من خلالها إلى استحضار القرار الملكي السامي القاضي بجعل يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيداً للوحدة، وذلك تخليداً للذكرى الأولى لهذه المناسبة الوطنية التي تجسد متانة اللحمة الوطنية والاعتزاز بالهوية المغربية الجامعة.

وتستحضر هذه المبادرة التحولات التاريخية التي عرفتها القضية الوطنية، ولاسيما صدور القرار الأممي رقم 2797/2025 عن مجلس الأمن، وما رافقه من خطب ملكية سامية، في مقدمتها الخطاب التاريخي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى شعبه يوم 31 أكتوبر 2025، والذي أكد فيه جلالته على مركزية الوحدة الوطنية وعراقة الأمة المغربية ومجدها التليد.

ودعت المديرية الإقليمية مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إلى جانب مراكز الفرصة الثانية بالإقليم، إلى الانخراط الفعلي في برنامج احتفالي يمتد من 30 أكتوبر إلى 5 نونبر 2026، من خلال تنظيم أنشطة تربوية وتحسيسية متنوعة تروم تنمية حس المواطنة لدى المتعلمات والمتعلمين، وتعزيز فخرهم بالانتماء إلى الوطن ووفائهم لثوابته ومقدساته.

كما حددت المراسلة نشاطاً موحداً وملزماً يتمثل في تنظيم ندوة احتفالية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، على أن تستهل بعرض الخطاب الملكي السامي الموجه إلى الشعب المغربي بتاريخ 31 أكتوبر 2025، بما يتيح للناشئة استيعاب دلالات هذه المناسبة الوطنية وأبعادها التاريخية والرمزية.

وأكدت المديرية، من خلال هذه التوجيهات، أهمية إشراك مختلف مكونات المجتمع المدرسي في إنجاح هذه المحطة، بما يشمل الأطر الإدارية والتربوية والتلميذات والتلاميذ وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، فضلاً عن ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين والشركاء.

ويرتقب أن يشكل هذا الأسبوع الاحتفالي مناسبة لتعزيز دور المدرسة في التربية على المواطنة وترسيخ قيم الوحدة والتماسك الوطني، من خلال ربط الأجيال الصاعدة بتاريخ المغرب ومكتسباته الوطنية، وتنمية وعيها بأهمية الحفاظ على الثوابت الجامعة للبلاد.