إنزكان.. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في استدراج قاصر وتعريضها لاعـتداء جنسي

أسفرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الجمعة 6 نونبر، عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر وتعريضها لاعتداء جنسي، فضلاً عن تمكينها من استهلاك مواد مخدرة والمشاركة في ذلك.

وتعود تفاصيل القضية إلى توصل مصالح الأمن الوطني بمدينة إنزكان بإشعار من والدة الفتاة بشأن اختفائها في ظروف مشكوك فيها، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات اختفائها.

وفي سياق الأبحاث، تقدم ثلاثة أشخاص وشقيقة الفتاة بتصريح يفيد بالعثور عليها بالشارع العام بمدينة آيت ملول، وهي في حالة تخدير متقدمة، الأمر الذي استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.

ومكنت التحريات المتواصلة، المدعومة بالخبرات التقنية، من الاشتباه في تورط الأشخاص الثلاثة الذين صرحوا بالعثور على الفتاة، بعدما كشفت الأبحاث عن معطيات ترجح قيامهم باستدراجها ومرافقتها على متن سيارة خفيفة مكتراة من طرف أحدهم.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد جرى التنقل بالفتاة عبر عدد من شوارع المدينة، قبل نقلها إلى مكان خالٍ بالمنطقة القروية القليعة، بضواحي آيت ملول، حيث يشتبه في إقدام أحد الموقوفين على تعريضها لاعتداء جنسي، بعد تمكينها من استهلاك مواد مخدرة.

وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المتواصل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المرتبطة بالقضية، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم ومستوى تورطه المحتمل.

وفي موازاة ذلك، تم تكليف خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بتقديم الدعم والمساعدة اللازمين للفتاة القاصر، بما يضمن مواكبتها وتوفير الرعاية الضرورية لها.

وتتواصل الأبحاث في هذه القضية من أجل استجلاء جميع تفاصيلها وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج التحقيق.