أيت ملول تتألق بالضحك والإبداع.. اختتام ناجح للدورة السادسة للمهرجان الوطني لمواهب الكوميديا

marche verte 2025

احتضن المركز الثقافي بمدينة أيت ملول، على مدى ثلاثة أيام، فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الوطني لمواهب الكوميديا، الذي أسدل الستار على نسخته الحالية أول أمس الأربعاء.

وقد شكلت هذه التظاهرة الفنية والثقافية، التي نظمتها جمعية مواهب أيت ملول بشراكة مع مجلس الجماعة، موعداً سنوياً بامتياز لدعم الإبداع الكوميدي واكتشاف وصقل الطاقات الشابة في مجالي المسرح والفكاهة.

​هدف المهرجان: ترسيخ ثقافة الابتسامة

​تأتي هذه المبادرة في إطار سعي المنظمين لترسيخ ثقافة الابتسامة وتشجيع الإنتاج الفني، بالإضافة إلى وضع مدينة أيت ملول على خارطة الفضاءات الوطنية الجاذبة لعشاق الكوميديا والفن المسرحي.

وقد أتاح المهرجان، بمختلف فقراته، فرصة سانحة للفنانين الشباب من مختلف ربوع المملكة لإبراز مواهبهم الكوميدية وتقديم أعمالهم أمام الجمهور والنقاد، حيث جمعت هذه المحطة ما بين المتعة والاكتشاف.

​تكريمات مستحقة لنجوم الثقافة والإبداع

​لم تقتصر الدورة السادسة على العروض الكوميدية فحسب، بل خصصت حيزاً هاماً للاعتراف والوفاء، حيث شكلت مناسبة لتكريم ثلة من الوجوه الفنية والجمعوية والأكاديمية التي قدمت خدمات جليلة في مجالاتها.

وشملت قائمة المكرمين الدكتورة لمياء بن جلون، أستاذة بجامعة ابن زهر، والتي تم تكريمها نظير إسهاماتها القيمة في الجانب الثقافي والفني بجهة سوس ماسة، إلى جانب الأستاذة رشيدة بوهيا، تقديراً لجهودها المتواصلة ومبادراتها الإنسانية والجمعوية العديدة، ومساهمتها الفعالة في إنجاح العديد من التظاهرات الفنية والأكاديمية بإقليم إنزكان أيت ملول.

كما تم تكريم كل من الفنان والناقد السينمائي يونس البزيوي، والفنان أيت سي عدي، والفاعل الجمعوي عيسى أيت حسي، بالإضافة إلى الفاعل الرياضي عبداللطيف ربيب، بطل الكراطي الذي تألق في العديد من البطولات الوطنية والدولية.

وقد لاقت فقرات التكريم استحساناً كبيراً من الحضور، معبرين عن تقديرهم لهذه اللفتة التي تسلط الضوء على الجهود المبذولة لخدمة الإبداع والمجتمع.

وبهذا الاختتام الناجح، تكون مدينة أيت ملول قد أكدت مرة أخرى التزامها بدعم الحركة الثقافية والفنية، لتتحول بذلك إلى محطة رئيسية في أجندة المهرجانات الوطنية التي تعنى بالكوميديا وفن الأداء.