نظمت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بتيزنيت، أمس السبت 6 يونيو 2026، حملة طبية وتحسيسية لفائدة نساء جماعة أملن، وذلك بشراكة مع جمعية راضية لدعم مرضى سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وبتعاون مع جماعة أملن، وبتنسيق مع جمعية تتريت أملن النسوية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، إلى جانب تقريب الخدمات الصحية من النساء القاطنات بالمناطق القروية والجبلية التابعة للجماعة والجماعات المجاورة.

وشهدت الحملة مشاركة أطر طبية وصحية تابعة لجمعية راضية، إلى جانب أطر المركز الصحي الجماعي بأملن، حيث تم تقديم فحوصات واستشارات متخصصة في أمراض النساء والتوليد، فضلاً عن تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية حول عوامل الوقاية وأهمية التشخيص المبكر في الرفع من فرص العلاج.

وبحسب المعطيات المقدمة من الجهات المنظمة، فقد استفادت من هذه الحملة 63 امرأة من جماعة أملن وعدد من الجماعات المجاورة، بمتوسط عمر بلغ 49 سنة، حيث خضعن لفحوصات طبية شملت أمراض النساء والتوليد، إضافة إلى تقييم ومتابعة وضعياتهن الصحية المرتبطة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية الأساسية بالعالم القروي، وتحسين الولوج إلى خدمات الوقاية والتشخيص المبكر لفائدة النساء، باعتبارهما من أهم الآليات المعتمدة للحد من مضاعفات الأمراض السرطانية ورفع فرص العلاج والشفاء