في إطار تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ ثقافة التعاون والتضامن المحلي، يواصل المجتمع المدني انخراطه الفعّال إلى جانب جماعة تافراوت في حملة ميدانية تروم الحد من المخاطر المرتبطة بانتشار الكلاب الضالة، بما يساهم في حماية الساكنة وضمان بيئة أكثر أماناً وطمأنينة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف الفاعلين المحليين في إيجاد حلول عملية ومستدامة لإشكالية أصبحت تشكل مصدر قلق لعدد من المواطنين، مع التركيز على التوعية بأهمية المسؤولية المشتركة في الحفاظ على السلامة العامة.

وقد عرفت هذه الحملة تفاعلاً إيجابياً من طرف فعاليات المجتمع المدني، حيث أبانت جمعيات حي أكلكال للتنمية والتعاون بتافراوت، وجمعية تيفراضين أكلكال للتنمية والتعاون بتافراوت، وجمعية تاوادا للإقلاع الاجتماعي والبيئي بتافراوت، عن انخراط جاد ومسؤول في مختلف مراحل المبادرة، سواء من خلال التعبئة الميدانية أو المساهمة في التحسيس والتوعية.

كما نوهت الجهات المنظمة بالدور المهم الذي لعبه باقي الشركاء والفاعلين المحليين، الذين ساهموا في إنجاح هذه الحملة، التي لا تقتصر فقط على البعد الأمني، بل تمتد أيضاً إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي.

وتؤكد هذه المبادرة أن التعاون بين الجماعة والمجتمع المدني يشكل ركيزة أساسية لبناء مدينة أكثر أماناً واستدامة، قادرة على الاستجابة لتطلعات الساكنة وتحسين جودة عيشها.