خلف الصورة الجميلة التي ظهرت بها أكادير خلال موسم الصيف، هناك جنود اشتغلوا بعيداً عن الأضواء، وحضروا كل يوم ليتركوا وراءهم شوارع وشواطئ وفضاءات عمومية أكثر نظافة وجمالاً.
إنهم عمال النظافة، الذين تحملوا ضغط الموسم، وواصلوا عملهم في صمت، في وقت كانت فيه المدينة تعيش على إيقاع حركية سياحية متواصلة وإقبال كبير على مختلف فضاءاتها.
من الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة، ظل هؤلاء العمال في الميدان، يجمعون النفايات ويعتنون بالفضاءات التي يقصدها السكان والزوار، دون أن ينتظروا تصفيقاً أو أضواءً.
قد لا ننتبه إلى جهودهم وهم يؤدون عملهم، لكننا نلاحظ أثرها كلما وجدنا مكاناً نظيفاً ومرتباً.
وهنا تكمن قيمة هذا العمل الذي غالباً ما يكون بعيداً عن الأنظار، لكنه حاضر بقوة في صورة المدينة.
اليوم، ونحن نفتخر بنجاح موسم الصيف بأكادير، من حق هؤلاء العمال أن يكون لهم نصيب من هذا النجاح.
كل التحية والتقدير لعمال النظافة.. جنود الظل الذين اشتغلوا بصمت، وتركوا بصمتهم في صيف أكادير.