إدريس لكبيش
دخلت مصالح المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير إداوتنان، اليوم الخميس 3 مارس الجاري، على خط قضية تعرض التلميذة “صفاء” البالغة من العمر 11 سنة، لاعتداء جسدي خطير من طرف أستاذتها، بمدرسة المختار السوسي بحي أنزا.
وذكرت مصادر الجريدة الإلكترونية “أكاديرإنو” أن مصالح المديرية الإقليمية للتعليم قد باشرت تحقيقا في هذه النازلة، حيث تم تكليف لجنة إقليمية للبحث والتقصي في الموضوع من أجل الاستماع على جميع الأطراف، اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكانت عدد من مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت صور التلميذة الضحية، وتظهر على جسدها رضوض وكدمات، بعد تعرضها للجلد بواسطة أنبوب بلاستيكي، مما أثار عددا من ردود الفعل الساخطة وسط عدد من المتتبعين، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل من أجل إنصاف التلميذة الضحية، واتخاذ إجراءات تأديبية في حق الأستاذة المعنية.
كما عبرت جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة في اتصال بجريدة “أكاديرإنو” عن استنكارها الشديد بسبب ما تعرضت له التلميذة “صفاء” من اعتداء جسدي ونفسي، والذي تسبب في عزوفها عن الدراسة.

وتعود فصول هذه القضية إلى يوم الإثنين 28 فبراير المنصرم، عندما اتهمت والدة الطفلة “صفاء” إحدى الأستاذات بمدرسة المختار السوسي بأنزا الابتدائية بضواحي أكادير، بتعريض ابنتها للضرب، مما دفعها إلى تقديم شكاية إلى المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير، مذيلة بشهادة طبية تثبت واقعة الاعتداء.