بقيادة الفوى.. “أودادن” تخطف الأنظار وتصنع الحدث في ليلة ساحرة بالصويرة

marche verte 2025

تُعد مجموعة “أودادن” من أبرز الأسماء في الساحة الغنائية الأمازيغية، حيث بصمت على مسار فني طويل جعلها تحجز مكانة بارزة في هذا اللون الموسيقي، بفضل قدرتها على الاستمرارية والتجديد عبر عقود من العطاء.

وأحيت المجموعة، بقيادة الفنان عبد الله الفوى، مساء أمس، سهرة فنية مميزة على منصة شاطئ الصويرة، ضمن فعاليات المهرجان، وسط حضور جماهيري غفير تفاعل مع أشهر أعمالها في أجواء احتفالية مميزة.

تفاعل جماهيري وأجواء احتفالية

وقدمت “أودادن” خلال هذا الحفل باقة من أغانيها التي راكمت نجاحًا واسعًا، حيث امتزجت الإيقاعات الأمازيغية الأصيلة بالحماس والتفاعل الجماهيري، ما أضفى على السهرة طابعًا خاصًا يعكس قوة حضورها الفني.

سر النجاح: الاستمرارية والإنتاج الغزير

ويُعد من بين أسرار نجاح “أودادن” في الساحة الأمازيغية، الاستمرارية في الإنتاج وغزارته، إذ حرصت المجموعة منذ إصدار ألبومها الأول سنة 1985 على تقديم جديدها بشكل شبه سنوي، بمعدل ألبوم واحد في السنة، إلى جانب حضورها الدائم في المهرجانات والمناسبات والأعراس والتظاهرات الفنية.

ثبات رغم التحولات

ورغم التغيرات التي عرفتها تركيبة المجموعة ومغادرة بعض أعضائها لأسباب وظروف مختلفة، فإنها لم تتأثر بشكل كبير، بفضل تمسك رئيسها عبد الله الفوى بخيار الاستمرارية، وإصراره على الحفاظ على هوية المجموعة الفنية.

قوة الصمود والتجديد

كما أن قوة الصمود، والإنتاج الغزير، والقدرة على مقاومة التحولات والصراعات الداخلية، شكلت عناصر أساسية في حفاظ “أودادن” على أسلوبها واستمراريتها في الساحة الفنية، على عكس العديد من المجموعات الموسيقية التي تأثرت بالهزات والانشقاقات الداخلية.

استمرارية وتطوير في المشهد الفني

وفي المقابل، نجحت “أودادن” في الحفاظ على وحدتها وتطوير أسلوبها الغنائي ونسقها الموسيقي، ما مكنها من الاستمرار كواحدة من أبرز رموز الأغنية الأمازيغية داخل المغرب وخارجه، وترسيخ حضورها كاسم فني بارز يتميز بالأصالة والتجديد.