جدل تحكيمي في مباراة الرجاء وحسنية أكادير بسبب ركلة جزاء وطرد المدرب هلال الطاير

marche verte 2025

أثار قرار الحكم محمد الجملاوي، باحتساب ركلة جزاء لفائدة الرجاء الرياضي بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، موجة واسعة من الجدل خلال المباراة التي جمعت الفريق الأخضر بغزالة سوس، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من البطولة الاحترافية.

وجاءت اللقطة الحاسمة في الدقيقة 79، عندما وصلت الكرة إلى منطقة جزاء حسنية أكادير، قبل أن يتدخل المدافع العمراني لإبعادها. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، أعلن الحكم عن احتساب ركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد، وهو القرار الذي مهد الطريق أمام الرجاء لافتتاح التسجيل، قبل أن يضيف الهدف الثاني ويحسم المواجهة لصالحه بهدفين دون رد.

وأثارت اللقطة نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين، خاصة أن الإعادات التلفزيونية المتداولة لم تحسم الجدل بشكل قاطع لدى الجميع.

فبينما اعتبر مؤيدو القرار أن الكرة لمست يد مدافع الحسنية، وأن تدخل تقنية الفيديو جاء لتصحيح الحالة وفق قانون اللعبة، رأى آخرون أن الكرة مرت بمحاذاة يد اللاعب أثناء عملية “الزحلقة”، دون وجود لمسة واضحة تستوجب احتساب ركلة جزاء.

كما زادت احتجاجات الطاقم التقني لحسنية أكادير من حدة الجدل، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدرب هلال الطاير بسبب اعتراضه على بعض القرارات التحكيمية خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وتعيد هذه اللقطة إلى الواجهة النقاش المتواصل حول تفسير قانون لمسة اليد، وحدود تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد في الحالات التي تبقى محل اختلاف في التقدير، رغم اعتمادها بهدف تقليص الأخطاء التحكيمية وضمان أكبر قدر من العدالة داخل الملعب.

ويبقى الحسم النهائي في مثل هذه الحالات رهينًا بالصور والإعادات الواضحة من مختلف الزوايا، إلى جانب التفسير الرسمي للجنة التحكيم، في وقت لا يزال فيه الجدل قائمًا بين من يرى أن القرار كان سليمًا، ومن يعتبر أنه أثر بشكل مباشر في مجريات ونتيجة المباراة.