احتضنت قاعة سينما الصحراء بمدينة أكادير، اليوم، لقاءً تواصليًا نظمه الفرع الإقليمي للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، خُصص لمناقشة موضوع الحماية الصحية والاجتماعية للفنان المغربي، بمشاركة عدد من المتدخلين والفاعلين في المجال الثقافي والفني.
وعرف اللقاء حضور ممثلين عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، والتعاضدية الوطنية للفنانين، إلى جانب ممثلي هيئات فنية وثقافية، وثلة من الفنانين والمبدعين والفاعلين الثقافيين والإعلاميين.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش حول أبرز التحديات التي تواجه الفنان المغربي، خاصة ما يتعلق بالاستفادة من خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب عدد من الإكراهات المهنية والإدارية التي تؤثر على ظروف اشتغال الفنان واستقراره المهني والاجتماعي.
واتسمت أشغال اللقاء بأجواء إيجابية، رغم بعض النقاشات الصريحة التي عكست حجم الانشغالات المطروحة، حيث تم تبادل الآراء والمقترحات في إطار من المسؤولية والحوار البناء، بهدف البحث عن حلول عملية تسهم في تحسين أوضاع الفنانين.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التواصلية والتأطيرية، لما لها من دور في التعريف بالحقوق الاجتماعية والمهنية للفنان، وترسيخ ثقافة الحماية الاجتماعية داخل الوسط الفني، بما يضمن كرامة الفنان ويعزز مكانة القطاع الثقافي.
واختُتم اللقاء بالتنويه بمساهمة مختلف المتدخلين والحاضرين في إنجاح هذه المحطة التواصلية، التي اعتُبرت خطوة إضافية نحو تعزيز الحوار وتطوير آليات الدعم والحماية الاجتماعية لفائدة الفنان والمبدع المغربي.