بميزانية 80 مليون درهم.. “دار الفنون” بأكادير صرح إبداعي عصري يرى النور قريباً

marche verte 2025

تتواصل بمدينة أكادير اللمسات الأخيرة على مشروع “دار الفنون”، بعد الانتهاء من مختلف الأشغال الأساسية والتجهيزية، في أفق فتح هذه المعلمة الثقافية في وجه العموم خلال الفترة المقبلة.

وقد خُصص للمشروع غلاف مالي إجمالي قدره 80 مليون درهم، رُصدت منه 30 مليون درهم لاقتناء التجهيزات، بهدف إحداث دينامية جديدة في الفضاء الثقافي والفني الجهوي وتعزيز التنشيط الثقافي بوسط المدينة.

وتطمح “دار الفنون”، التي يُرتقب أن تتحول إلى مركز ثقافي ومعهد موسيقي، إلى أن تشكل فضاءً عصرياً للإبداع والتكوين والعرض الفني، في موقع استراتيجي بقلب مدينة أكادير، عند تقاطع شارع الأمير مولاي عبد الله ومنتزه ابن زيدون.

ويتميز المبنى، الذي يحمل رمزية خاصة لارتباطه بالهوية العصرية للمدينة وامتداده نحو المركز التاريخي “المدينة الجديدة”، بتصميم معماري حديث يراعي جودة الفضاءات المكشوفة، وتيسير حركة الزوار، واعتماد الإضاءة الطبيعية، مع خصائص معمارية تتلاءم مع مناخ أكادير من خلال توفير التظليلات والتقنيات المقللة لدرجة الحرارة.

ويقع المشروع على وعاء عقاري تبلغ مساحته حوالي 3000 متر مربع، ويتكون من خمسة طوابق وطابق تحت أرضي، ويضم فضاءات متعددة للممارسات الفنية تشمل الموسيقى والرقص والفنون البصرية والفن الرقمي وفنون العرض الحضري.

كما يضم المشروع قاعة للعروض تتسع لحوالي 400 شخص، وقاعات للبروفات واستوديوهات، وفضاءات للعرض والمعارض، إضافة إلى مكتبة وخزانة وسائطية، ومرافق إدارية وخدماتية متنوعة.

ومن المرتقب أن تشكل “دار الفنون بأكادير” إضافة نوعية للمشهد الثقافي والفني، باعتبارها فضاءً مفتوحاً للإبداع والتعلم والتنشيط الثقافي، ومركزاً يستقطب مختلف الفئات العمرية لاكتشاف العروض والمعارض الفنية.

وبفضل إشعاعها الثقافي والفني على المستويين الوطني والدولي، يُنتظر أن تسهم هذه المعلمة في تعزيز مكانة أكادير كحاضرة ثقافية صاعدة، وفتح آفاق جديدة أمام الإبداع الفني والتكوين الثقافي.