الديربي السوسي: صدام قوي بين طموح أولمبيك الدشيرة لإنقاذ الموسم وحلم أمل تزنيت التاريخي

marche verte 2025

تتجه الأنظار إلى الديربي السوسي الذي سيجمع بين أولمبيك الدشيرة وأمل تيزنيت، ضمن مباريات السد المؤهلة إلى القسم الاحترافي الأول، في مواجهة قوية وواعدة تُختزل فيها آمال موسمين مختلفين من حيث المسار والطموح، لكنها تلتقي عند هدف واحد يتمثل في خطف بطاقة الصعود.

وتُجرى هذه المواجهة بنظام الذهاب والإياب، ما يمنح لكل فريق فرصة خوض مباراة على أرضه، ويجعل الحسم مفتوحًا إلى غاية اللقاء الثاني، في سيناريو يُرتقب أن يرفع من مستوى التنافس والإثارة بين الطرفين.

أولمبيك الدشيرة: موسم صعب وطموح لإنقاذ المسار

يدخل أولمبيك الدشيرة هذه المواجهة بعد موسم صعب اتسم بعدم الاستقرار وتذبذب النتائج، سواء على مستوى الأداء أو على صعيد الإدارة التقنية، ما انعكس على مسار الفريق خلال الموسم.

وأنهى الفريق موسمه في المركز الرابع عشر برصيد 30 نقطة، بعدما حقق 7 انتصارات و9 تعادلات مقابل 14 هزيمة، في حصيلة تعكس حجم التحديات التي واجهها خلال الموسم.

ورغم ذلك، عرف الفريق بعض التحسن في الجولات الأخيرة، خاصة بعد التغيير الذي طال الطاقم التقني، حيث ساهم الإطار الوطني بوشعيب المباركي في إعادة بعض التوازن للمجموعة وتحسين الأداء، ما مكن أولمبيك الدشيرة من ضمان مقعده في مباريات السد بصعوبة .

ويأمل الفريق في استثمار هذه الفرصة لتصحيح المسار وإنقاذ موسمه عبر تحقيق نتيجة إيجابية في هذا الاستحقاق الحاسم.

أمل تزنيت: موسم مستقر وطموح تاريخي

في المقابل، يدخل أمل تزنيت هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد موسم مميز في القسم الاحترافي الثاني، بصم خلاله على أداء مستقر ونتائج إيجابية.

واحتل الفريق المركز الثالث برصيد 46 نقطة، بعد تحقيق 10 انتصارات و16 تعادلاً مقابل 4 هزائم فقط، في حصيلة تعكس قوة المجموعة واستقرارها طوال الموسم.

وجاء هذا الأداء تحت قيادة المدرب عبد الرحيم شكيليط، الذي نجح في خلق انسجام داخل الفريق والحفاظ على توازن واضح بين الخطين الدفاعي والهجومي، ما جعل أمل تزنيت من أبرز المنافسين على المراتب المتقدمة.

ويطمح الفريق إلى ترجمة هذا الموسم الإيجابي إلى إنجاز تاريخي يتمثل في الصعود إلى القسم الاحترافي الأول.

مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين

ومن المرتقب أن تعرف هذه المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، بحكم اختلاف المسار التقني لكل فريق وتباين أهدافهما، حيث يسعى أولمبيك الدشيرة إلى إنقاذ موسمه بالبقاء ، بينما يطمح أمل تزنيت إلى تتويج موسمه بالصعود.

وفي ظل نظام الذهاب والإياب، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، ما يجعل الديربي السوسي مرشحًا ليكون واحدًا من أبرز مباريات نهاية الموسم الحالي، حيث قد تحسم التفاصيل الصغيرة هوية الفريق الذي سيواصل مشواره نحو القسم الاحترافي الأول.