في إطار رؤية طموحة تهدف إلى جعل جهة سوس ماسة قطباً اقتصادياً وتنافسياً رائداً، تتواصل جهود مجلس جهة سوس ماسة برئاسة كريم أشنكلي لتسريع وتيرة تطوير البنيات التحتية بميناء أكادير، وذلك عبر المصادقة خلال دورة مجلس الجهة المنعقدة يوم الإثنين المنصرم، على ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة المتعلقة بإنجاز مشاريع تأهيل الميناء، بكلفة إجمالية تتجاوز 481.8 مليون درهم.
ويشكل هذا المشروع استثماراً استراتيجياً في المستقبل، يهدف إلى تحقيق رؤية مندمجة تربط الميناء بمحيطه، وتعزز دوره كرافعة للتنمية السوسيو اقتصادية بالجهة، من خلال أربعة محاور أساسية.
ويهم المحور الأول تسهيل الولوج إلى الميناء عبر إحداث مدخل ثالث جديد من شأنه تخفيف الضغط وتحسين انسيابية حركة المرور، فيما يرتبط المحور الثاني بدعم قطاع الصيد البحري من خلال تدعيم الرصيف رقم 5 بمثلث الصيد، بما يعزز ظروف اشتغال المهنيين ويدعم قطاع الثروة السمكية.

كما يشمل المشروع تهيئة محطة جديدة متعددة الاختصاصات لتوسيع الآفاق التجارية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسوق، إضافة إلى تعميق أحواض الميناء (الشطر الثاني) بهدف تعزيز القدرات اللوجستية وتمكين الميناء من استقبال سفن أكبر ورفع تنافسيته على المستوى الدولي.
ويأتي هذا المشروع، الذي تساهم فيه جهة سوس ماسة والوكالة الوطنية للموانئ، ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، ليؤكد التزام مجلس الجهة بتعزيز جاذبية المجال الترابي، ودعم الاستثمار، وتوفير بيئة اقتصادية محفزة تساهم في خلق فرص جديدة للشغل والتنمية.