في لحظة تتقاطع فيها الموسيقى مع مشاعر الفخر والانتماء، تواصل مجموعة رباب فيزيون، بقيادة الفنان المغربي الأمازيغي بوحسين فولان، مسارها في تقديم أعمال فنية تحمل رسائل وطنية وروحًا احتفالية، من خلال جديدها الغنائي “Morocco Number One”، الذي يجسد اعتزاز المغاربة بإنجازات وطنهم ويحتفي بالإشعاع المتنامي للمغرب على الساحة الدولية، خاصة عبر النجاحات التاريخية التي حققتها كرة القدم الوطنية.
ويأتي هذا العمل الفني ليضيف محطة جديدة إلى رصيد المجموعة، التي اختارت منذ بداياتها أن تجعل من الأغنية وسيلة للتعبير عن قضايا الهوية والانتماء وتقاسم لحظات الفرح الجماعي، حيث تسعى “Morocco Number One” إلى نقل مشاعر الاعتزاز إلى الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه، التي ما فتئت تشكل السند الأول للمنتخب الوطني في مختلف المحافل.
وتحمل الأغنية رسالة إيجابية تدعو إلى الفخر بالوطن وتعزيز روح الانتماء، كما تحتفي بالإنجازات التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة، من خلال عمل يمزج بين الإيقاعات العصرية والنفَس الثقافي المغربي. واعتمدت المجموعة على مزيج لغوي يجمع بين العربية والأمازيغية والإنجليزية، في خطوة تعكس غنى وتنوع الهوية المغربية وتمنح الأغنية بعدًا تواصليًا أوسع.
وفي حديثه عن هذا العمل الجديد، أكد الفنان بوحسين فولان، قائد مجموعة رباب فيزيون، أن الأغنية تواصل النهج الفني الذي اختارته المجموعة منذ سنوات، والقائم على الجمع بين الإبداع والرسالة، مشيرًا إلى أنها تأتي امتدادًا للأعمال التي رافقت أفراح المغاربة واحتفاءهم بإنجازات أسود الأطلس، من بينها “مبروك علينا وهاذي البداية ومازال مازال” و“الحكاية بدات فمكسيكو”، اللتان لاقتا تفاعلًا واسعًا من الجمهور المغربي.
وأوضح بوحسين فولان أن “Morocco Number One” ليست مجرد أغنية رياضية، بل رسالة حب وانتماء واحتفاء بالهوية المغربية وبكل النجاحات التي يحققها الوطن، مؤكدًا أن الفن يظل وسيلة لنشر الفرح والطاقة الإيجابية وتقوية روابط الانتماء بين المغاربة داخل البلاد وخارجها.
وفي ختام حديثه، وجه بوحسين فولان رسالة دعم وتشجيع إلى المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، متمنيًا حظًا موفقًا لأسود الأطلس، ومؤكدًا ثقته في قدرة العناصر الوطنية على تقديم مباراة كبيرة والظهور بالمستوى الذي يعكس تطلعات الجماهير المغربية.
وأضاف أن كرة القدم تبقى رياضة تحمل في طياتها روح المنافسة، وأن الفوز والخسارة جزء من اللعبة، غير أن الأهم هو مواصلة الأسود تشريف الكرة المغربية والدفاع عن القميص الوطني بكل قتالية وروح عالية، مؤكداً أن المنتخب سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع المغاربة مهما كانت نتيجة المباراة.
شاهد الفيديو: