وجهت عناصر الدرك الملكي ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالمخدرات، بعدما تمكنت صباح اليوم من حجز كمية مهمة من مخدر الكيف و”طابا”، خلال عملية أمنية محكمة نُفذت على مستوى وادي سوس، بجماعة سيدي بوموسى، في إطار المجهودات المتواصلة لتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات ومحاربة مختلف أشكال الجريمة.
وجرت هذه العملية تحت الإشراف الميداني المباشر لقائد سرية الدرك الملكي بتارودانت، وبحضور قائد المركز القضائي، وقائد مركز الدرك الملكي بأولاد تايمة، إلى جانب العناصر المشاركة في التدخل، حيث أسفرت العملية عن حجز الكمية المحجوزة من المخدرات، في خطوة تعكس اليقظة الأمنية والتنسيق الميداني بين مختلف المصالح.
وتواصل مصالح الدرك الملكي بأولاد تايمة أبحاثها وتحرياتها المكثفة من أجل تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، وكشف هوية كافة المتورطين المفترضين، سواء تعلق الأمر بالمزودين أو الوسطاء أو باقي المشاركين في هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه.
وتندرج هذه العملية في إطار الحملات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بإقليم تارودانت لمحاربة الاتجار بالمخدرات، وتجفيف منابعه، وتعزيز الأمن وحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.