فؤاد المودني يقود «أمل تيزنيت» إلى مشارف التاريخ.. وحلم الصعود يمر عبر بوابة أولمبيك الدشيرة

marche verte 2025

نجح رئيس الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت، فؤاد المودني، رفقة مكتبه المسير، في قيادة الفريق نحو تحقيق مسار رياضي مميز خلال السنوات الأخيرة، تُوِّج بنتائج إيجابية وإنجازات متتالية جعلت النادي ينتقل من أقسام الهواة إلى مشارف تحقيق حلم الصعود إلى القسم الاحترافي الأول، حيث أصبح الفريق على بعد خطوة حاسمة من بلوغ هذا الهدف عبر خوض مباريات السد ذهاباً وإياباً أمام أولمبيك الدشيرة.

ومنذ تحمله مسؤولية قيادة النادي، عمل فؤاد المودني على وضع أسس مشروع رياضي يقوم على الاستقرار الإداري، والتخطيط المتواصل، وتوفير الظروف الملائمة لجميع مكونات الفريق، بهدف بناء مجموعة قادرة على المنافسة وتحقيق تطلعات جماهير أمل تيزنيت.

ويأتي هذا الإنجاز ثمرة مجهود جماعي ساهمت فيه مختلف مكونات النادي، من مكتب مسير وطاقم تقني ولاعبين، إلى جانب الداعمين والشركاء، حيث شكل الانسجام بين هذه الأطراف أحد أبرز عوامل نجاح الفريق واستمراره في تحقيق النتائج الإيجابية.

وخلال الموسم الحالي، بصم أمل تيزنيت على مشوار قوي، بعدما أنهى البطولة في المركز الثالث برصيد 46 نقطة، عقب تحقيق 10 انتصارات و16 تعادلاً مقابل 4 هزائم فقط، وهي حصيلة تعكس قوة المجموعة واستقرارها طوال الموسم، وتؤكد العمل الكبير الذي تم إنجازه داخل النادي.

ويُحسب لفؤاد المودني اعتماده على رؤية رياضية واضحة، تقوم على منح الثقة للأطر التقنية الشابة التي تنسجم مع مشروع النادي، إلى جانب توفير الدعم اللازم للاعبين من أجل تطوير مستواهم وتحقيق الأهداف المسطرة.

كما يحرص رئيس النادي على مواصلة التواصل مع جماهير أمل تيزنيت، داعياً إياها إلى الالتفاف حول الفريق ودعمه في هذه المرحلة التاريخية، مؤكداً أن الحضور الجماهيري سيكون عاملاً حاسماً في تحفيز اللاعبين ومنحهم القوة لتحقيق حلم الصعود.

ويستعد أمل تيزنيت لخوض موعد تاريخي أمام أولمبيك الدشيرة في مباراتي السد ذهاباً وإياباً، وهي محطة ينتظرها عشاق الفريق بشغف كبير، أملاً في أن تتوج سنوات العمل والتضحيات بتحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول، وإسعاد ساكنة تيزنيت وجماهيرها الوفية.