بحضور أمزازي وأشنكلي.. إحياء ذكرى الشيخ “محمد الحبيب” بالمدرسة العتيقة باشتوكة أيت باها

marche verte 2025

في أجواء إيمانية وروحانية تعكس المكانة الراسخة للمدارس العتيقة في المشهد الديني والعلمي بالمملكة، حضر والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، اليوم الأحد، فعاليات إحياء الذكرى السنوية لوفاة الشيخ سيدي الحاج الحبيب التنالتي، التي احتضنتها المدرسة العتيقة ببتالت بإقليم اشتوكة آيت باها، إلى جانب رئيس مجلس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي، وعامل الإقليم محمد سالم الصبتي، وثلة من العلماء، والمنتخبين، والشخصيات المدنية والعسكرية.

وشكل هذا الموعد الديني والروحي مناسبة لاستحضار المكانة التي تحتلها المدارس العتيقة في حفظ الهوية الدينية والوطنية، وصيانة الموروث العلمي والروحي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي تميز النموذج الديني المغربي، فضلاً عن دورها في تكوين الأجيال ونشر مبادئ الإسلام السمح.

كما مثلت المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية الحفاظ على هذا الرصيد الحضاري، ومواصلة دعم المؤسسات الدينية والعلمية، بالنظر إلى الأدوار الأساسية التي تضطلع بها في خدمة المجتمع، وترسيخ الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، وتعزيز الأمن الروحي للمغاربة.

وتجسد هذه المناسبة العناية الخاصة التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للمؤسسات الدينية والعلمية، باعتبارها ركيزة أساسية في صون الهوية الحضارية للمملكة، والحفاظ على إشعاعها الديني والثقافي داخل المغرب وخارجه.