دخلت الأندية المعنية بخوض مباريات السد مرحلة حاسمة، عقب البلاغ الرسمي الصادر عن لجنة المنافسات والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والذي حدد الشروط التنظيمية والتقنية الواجب توفرها في الملاعب التي ستحتضن هذه المواجهات المصيرية.
وأصبح لزاماً على الأندية المعنية الإسراع في تقديم تراخيص الملاعب التي تستجيب لدفتر التحملات المعتمد، وفي مقدمتها توفر أرضية من العشب الطبيعي، إلى جانب التأكد من جاهزية المنشآت لاستقبال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، باعتبارها من الشروط الأساسية لإجراء مباريات السد.
وتهم هذه الإجراءات أربعة أندية ستتنافس من أجل تحقيق أهدافها خلال هذه المرحلة، ويتعلق الأمر بكل من النادي القنيطري، جمعية المنصورية، أمل تزنيت، والاتحاد الرياضي لأبي الجعد، حيث ينتظر أن يتم الحسم في الملاعب التي ستستوفي جميع المعايير المطلوبة داخل الآجال المحددة.
وتأتي هذه التدابير في إطار حرص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية على توفير أفضل الظروف التنظيمية والتقنية لمباريات السد، وضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية، بما ينسجم مع تطور كرة القدم الوطنية ومعايير المنافسات الاحترافية.