ركلات الجزاء.. عقدة لبؤات الأطلس في كأس إفريقيا

تحولت ركلات الجزاء إلى عنوان مؤلم لنهاية مشوار المنتخب الوطني المغربي للسيدات في كأس أمم إفريقيا «”المغرب 2026″، بعدما تكرر السيناريو أمام الكاميرون والجزائر، في مباراتين حاسمتين انتهتا بخيبة أمل للمنتخب المغربي.

في نصف النهائي أمام الكاميرون، وبعد 120 دقيقة دون أهداف، حصلت لبؤات الأطلس على فرصة ثمينة من نقطة الجزاء خلال الوقت الإضافي، لكنها لم تُستغل، قبل أن يحسم المنتخب الكاميروني التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 3-1.

وفي مباراة الترتيب أمام الجزائر، تقدم المنتخب المغربي بهدف كوثر أزراف، قبل أن تدرك الجزائر التعادل.

وفي الوقت بدل الضائع، حصلت لبؤات الأطلس مجدداً على ضربة جزاء، غير أن نهيلة بنزينة لم تنجح في ترجمتها إلى هدف ، لتتجه المواجهة إلى ركلات الترجيح.

وهناك أيضاً، نجح المنتخب الجزائري في حسم السلسلة 3-2، ليظفر بالمركز الثالث، بينما أنهت لبؤات الأطلس البطولة في المركز الرابع.

وبين الكاميرون والجزائر، تكررت الحكاية نفسها: فرصة ثمينة من نقطة الجزاء تضيع، ثم ركلات ترجيح لم تنجح لبؤات الأطلس في حسمها لصالحهن.

ورغم هذه النهاية، لا يمكن اختزال مشاركة المنتخب المغربي في ركلات الجزاء، بعدما بلغ نصف النهائي وضَمِن التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027، في خطوة تؤكد التطور الذي عرفته كرة القدم النسوية الوطنية.

لكن تكرار سيناريو ركلات الجزاء في مباراتين متتاليتين يفرض مراجعة الجانب الذهني والتقني في التعامل مع لحظات الحسم، لأن البطولات الكبرى تُحسم أحياناً بتفاصيل صغيرة، وتسديدة واحدة قادرة على تغيير مسار مباراة وكتابة نهاية مختلفة.

من الكاميرون إلى الجزائر.. فرصتان ضائعتان، ركلات ترجيح حاسمة، وحلم برونزية تبخر في لحظات كان بإمكانها أن تمنح لبؤات الأطلس نهاية مختلفة لمشوارهن القاري.