يواصل نادي حسنية أكادير لكرة القدم تحضيراته للموسم الرياضي 2026/2027، في ظل تغييرات واسعة طرأت على تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما غادر صفوف الفريق 18 لاعباً.
ويخوض الفريق حالياً معسكراً تدريبياً مغلقاً بمنتجع تغازوت، حيث يعمل الطاقم التقني على رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتقييم العناصر المتوفرة، في انتظار استكمال التركيبة البشرية خلال المرحلة المقبلة.
وأظهرت المباراة الودية الأخيرة أمام المغرب الفاسي بعض مكامن الخصاص داخل المجموعة، لاسيما على مستوى حراسة المرمى والخط الهجومي، وهو ما يعكس الحاجة إلى تعزيز هذين المركزين بعناصر قادرة على تقديم الإضافة وضمان التوازن داخل الفريق.
وفرضت المغادرات الجماعية على الطاقم التقني الاستعانة بعدد من لاعبي فئة الأمل لتغطية الخصاص العددي خلال التداريب والتحضيرات، وهو ما يمنح بعض المواهب الشابة فرصة لإثبات مؤهلاتها، لكنه في الوقت نفسه يبرز حجم الحاجة إلى استكمال التركيبة البشرية قبل دخول المنافسات الرسمية.
وفي المقابل، تواصل إدارة النادي تحركاتها في سوق الانتقالات من أجل سد الخصاص وتعزيز مختلف الخطوط، خصوصاً أن عدد الانتدابات المعلن عنها إلى حدود الآن لا يوازي حجم المغادرات التي عرفتها المجموعة.
وتكتسي المرحلة المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة للحسنية، إذ سيكون الطاقم التقني مطالباً باستغلال ما تبقى من المباريات الإعدادية للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، والعمل على خلق الانسجام داخل مجموعة عرفت تغييرات كبيرة.
وبين معسكر تغازوت، ونتائج المباريات الإعدادية، والحاجة إلى انتدابات جديدة، خصوصاً في حراسة المرمى والهجوم، يجد حسنية أكادير نفسه أمام سباق مع الزمن لإعادة بناء فريق متوازن قادر على دخول الموسم الجديد بتركيبة تنافسية تستجيب لطموحات النادي وتطلعات جماهيره.