بين حلم اللقب وشبح الهبوط.. مواجهة حارقة بين المغرب الفاسي وأولمبيك الدشيرة

marche verte 2025

يواجه المدرب بوشعيب المباركي تحدياً مصيرياً رفقة أولمبيك الدشيرة، عندما يقود فريقه إلى مدينة فاس لملاقاة المغرب الفاسي، يوم الأحد 5 يوليوز، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، لحساب الجولة الثلاثين والأخيرة من البطولة الاحترافية، في مباراة ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريق الدشراوي.

ويدخل أولمبيك الدشيرة هذه المواجهة وهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة، بعدما حقق خلال الموسم 7 انتصارات و9 تعادلات مقابل 13 هزيمة، وسجل خط هجومه 29 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 38 هدفاً، في موسم اتسم بتذبذب النتائج.

وتكتسي المباراة أهمية بالغة بالنسبة للفريق السوسي، الذي لا يملك سوى خيار العودة بنتيجة إيجابية لضمان البقاء ضمن أندية القسم الأول، أو على الأقل تأمين خوض مباراة السد، في ظل احتدام الصراع على تفادي الهبوط حتى الأنفاس الأخيرة من الموسم.

ولا تزال حسابات البقاء مفتوحة، إذ ينافس أولمبيك الدشيرة بشكل مباشر كلاً من اتحاد تواركة، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 28 نقطة، واتحاد يعقوب المنصور، صاحب المركز ما قبل الأخير برصيد 27 نقطة، فيما تراقب كل من حسنية أكادير ونهضة الزمامرة، اللتين تملكان 32 نقطة، مجريات الجولة الأخيرة بحذر، إذ قد تعيد بعض النتائج خلط أوراق الصراع على البقاء.

في المقابل، يخوض المغرب الفاسي المباراة بطموحات مغايرة تماماً، إذ يتصدر جدول الترتيب برصيد 56 نقطة، ويكفيه تحقيق الفوز لحسم لقب البطولة الاحترافية للمرة الخامسة في تاريخه، دون انتظار نتائج مطارديه الجيش الملكي ونهضة بركان، اللذين يملكان 54 نقطة لكل منهما.

ومن المنتظر أن يمتلئ المركب الرياضي بمدينة فاس عن آخره بالجماهير الفاسية، التي تحلم بالاحتفال بلقب تاريخي على أرضها وبين أنصارها.

وبين حلم أولمبيك الدشيرة بالبقاء، وطموح المغرب الفاسي في معانقة اللقب، ستكون مدينة فاس على موعد مع واحدة من أقوى مباريات الموسم، حيث لا مجال للحسابات الخاطئة، وكل دقيقة قد ترسم مصير فريق، أو تصنع مجداً لآخر. وسيكون بوشعيب المباركي مطالباً بإيجاد الوصفة المناسبة لقيادة فريقه نحو نتيجة إيجابية، وتفادي مغادرة القسم الأول بعد موسم واحد فقط من تحقيق الصعود.