قبل انطلاق المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الكندي مساء اليوم، يُرتقب أن تشهد ساحة الأمل بأكادير توافد أعداد مهمة من الجماهير لمتابعة أطوار هذا اللقاء في أجواء حماسية، داخل فضاء مفتوح يُنتظر أن يعرف حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوة إلى الجماهير من أجل التحلي بروح المسؤولية والمساهمة في الحفاظ على نظافة الفضاء العمومي، من خلال تجنب رمي النفايات والعمل على جمعها بعد نهاية اللقاء، حفاظاً على جمالية الساحة.
وأكد متتبعون للشأن المحلي أن ساحة الأمل تُعد من أبرز الفضاءات التي تحتضن التجمعات الجماهيرية بالمدينة، خصوصاً خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف الأطراف.
كما شددوا على أن السلوك الحضاري للجماهير لا يقتصر فقط على التشجيع داخل الساحة، بل يمتد أيضاً إلى ما بعد نهاية الحدث، من خلال احترام المكان وتركه في وضعية جيدة.
وتبقى مثل هذه المناسبات فرصة لإبراز الوعي الجماعي للجمهور الرياضي، وتعزيز ثقافة التشجيع الراقي الذي يجمع بين الحماس والانضباط، بما يساهم في إنجاح هذه التظاهرات في أفضل الظروف.