من أكادير إلى شنغهاي.. الفنانة سارة مازيغ تصدر ألبومها الجديد “أيلي”

marche verte 2025

أصدرت الفنانة الأمازيغية سارة موسابيق، المعروفة فنياً باسم سارة مازيغ، ألبومها الغنائي الجديد “أيلي” (Ayelli)، وهي كلمة أمازيغية تعني “ابنتي”، في عمل موسيقي يستلهم فكرته من انتقال القيم والهوية بين الأجيال، تماماً كما علّمت جدتها (إينّا) والدتها، وعلّمتها والدتها أن تعتز بإرثها وهويتها بكل فخر.

ويُعد الألبوم رسالة وفاء وتقدير للأمهات والجدات ولكل النساء، واحتفاءً بدورهن في حفظ الثقافة الأمازيغية ونقلها عبر الأجيال.

وتنحدر سارة مازيغ من مدينة أكادير، حيث ترعرعت على أنغام الموسيقى الأمازيغية الأصيلة، قبل أن تنتقل إلى مدينة شنغهاي الصينية لمتابعة دراستها، وهناك بدأت مسيرتها الفنية من خلال مشاركاتها مع عدد من الفرق الموسيقية، ما ساهم في صقل تجربتها وتطوير أسلوبها الفني.

ويأخذ ألبوم “أيلي” الجمهور في رحلة موسيقية تمتزج فيها التقاليد الأمازيغية العريقة بالتوزيعات الموسيقية الحديثة، في تجربة فنية تعكس غنى التراث الأمازيغي وقدرته على الانفتاح على مختلف الأنماط الموسيقية العالمية، مع الحفاظ على هويته وروحه الأصيلة.